تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جمع فصيل، وهو ولد الناقة إذا فصل من أمه وفطم عنها، وترمض يعني: تجد حرارة الشمس وشدة حرارة الشمس؛ وهذا يكون بارتفاعها، ويبين أنه كل ما تأخر بها فإنه يكون أفضل، خاصة يكون قريبا من ما جاء في الحديث أنه " تفتح أبواب السماء " أو " تفتح أبواب الرحمة بعد زوال الشمس "؛ لهذا كان يُصلي أربعا -عليه الصلاة والسلام- من حديث عبد الله بن أبي السائب " كان يصلي أربعا فقيل له في ذلك فقال: إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء؛ فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح " وذلك بعد زوال الشمس.

فضل صلاة الضحى

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " من صلى الضحى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا في الجنة " رواه الترمذي واستغربه.

وهو حديث ضعيف من طريق موسى، رجل مجهول يقال له: موسى بن فلان، فالحديث بهذا السند ضعيف.

وفضل صلاة الضحى معلوم من حثه -عليه الصلاة والسلام-، ولو لم يكن فيه، وأعظم منه وأبلغ من هذا الحديث، أبلغ منه وأعظم حديث أبي ذر حينما قال: " ويجزئ من ذلك ركعتان ".

عدد صلاة الضحى

وعن عائشة- رضي الله عنها- قالت: " دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيتي فصلى الضحى ثماني ركعات " رواه ابن حبان في صحيحه.

هذا رواه ابن حبان، من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائف، عن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب، وقيل: إنه لم يسمع من عائشة، وهو شاهد، أو شاهده حديث أم هانئ أنه -عليه الصلاة والسلام-: " صلى سبحة الضحى ".

شرح البلوغ · الصفحة ١٠٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ١٠٠٨