تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فجاء أولياؤها فقتلوه، فجاء أولياء الرجل ووقع القتال بين الطرفين (١).

أخي المسلم:

يجب على كل من حملت إليه النميمة وقيل له: إن فلانا قال فيك كذا وكذا، أو فعل في حقك كذا، أو هو يدبر في إفساد أمرك، أو في ممالأة عدوك أو تقبيح حالك أو ما يجرى مجراه، فعليه ستة أمور:

الأول: أن لا يصدقه لأن النمام فاسق وهو مردود الشهادة.

الثاني: أن ينهاه عن ذلك وينصح له ويقبح عليه فعله.

الثالث: أن يبغضه في الله تعالى فإنه بغيض عند الله تعالى ويجب بغض من يبغض الله تعالى.

الرابع: أن لا تظن بأخيك الغائب السوء.

الخامس: أن لا يحملك ما حكي لك على التجسس والبحث للتحقق.

السادس: أن لا ترضى لنفسك، ما نهيت النمام عنه، ولا تحكي نميمته فتقول: فلأن قد حكى لي كذا وكذا، فتكون به نماما ومغتابا وقد تكون أتيت ما عنه نهيت (٢).

(١) تنبيه الغافلين (٨٩)

(٢) الإحياء (٣/ ١٦٥).

أحصاه الله ونسوه · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحصاه الله ونسوهص ٧٧