تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - إذا كانت درجة الحرق عالية، ومساحتها كبيرة، وتتوضع في أماكن حساسة من الجسم فهي خطيرة جداً، وقد تكون قاتلة أحياناً، والله أعلم، ويجب مراقبتها في المشفى من قبل طبيب مختص.

أما إذا كان الحرق بالغاً ويتوضع في أماكن أمينة من الجسم بعيداً عن الأعصاب مثلاً، مهما كانت مساحته فهو بحاجة إلى مراقبة ريثما يتم علاج الالتهابات الناجمة عنه بإشراف الطبيب، ثم يتم علاجه بالأدوية المرممة والشافية حتى يشفى تماماً دون أن يترك أثراً.

أما إذا كان الحرق من الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة، وكان في مواضع حساسة من الجسم فيجب مراقبة حالة المريض ريثما يستقر وضعه، ويقتصر الأمر على علاج الحرق فقط دون الأشياء الجانبية والالتهابات الناجمة عنه.

وأريد هنا أن أنوه إلى أمر هام، وهو إذا كان الحرق سطحياً ومساحته كبيرة بحيث يغطي 75% من مساحة الجسم مثلاً، فهو أخطر بكثير من حروق ذات درجة عالية تغطي مساحة قليلة من الجسم لأن الجسم يفقد كمية كبيرة من المصل مما يؤدي إلى فشل الكليتين.

ويجب إعطاء المريض مضادات الالتهاب سواء كان في المشفى أو خارجه كي لا يحدث التهاب في موضع الإصابة، مما يؤدي إلى معاناة مزدوجة: الحرق والالتهاب، ذلك أن علاج الالتهاب منفصل عن علاج الحرق.

الحروق وعلاجها · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحروق وعلاجهاص ٤