تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى أحمد في مسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "تعجلوا إلى الحج- يعني الفريضة- فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له".

وفي هذا حثٌّ على الإسراع في الذهاب إلى الحج خشية أن يطرأ له طارئ، أو يموت قبل أدائه.

فإذا أخّر الشخص الحجَّ بعد توفر كافة الشروط فيه، وكان مستطيعًا قادرًا يملك من المالى والنفقة ما يوصله إلى مكة وسائر المشاعر ويعيدُه إلى بلده، ففرّط في الذهاب أو سوَّف وتكاسل فإنه على خطر عظيم، وهو عاصي لله تعالى؛ إذ لم يلبّ نداء ربه، ولم يمتثل أمر رسوله عليه الصلاة والسلام.

وقد حذّر عليه الصلاة والسلام من ذلك أشدّ التحذير، وبيّن عقوبة المتهاون في أداء الحج بعد استطاعته، فعن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: "من لم يمنعه من الحج حاجة، أو مرضٌ حابس، أو سلطان جائر، فليمت إن شاء

تسهيل المناسك · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تسهيل المناسكص ٢٨