تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا لَكَ مِنَ اللهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ) (١).

فأخبر سبحانه أنهم لا يرضون إلا باتباع ملتهم جملة ثم حذره من اتباع شيء من أهوائهم فهذا فيه بيان طريق الدعوة إلى الله حيث لا يدخل الداعي على بصيرة في شيء من مداخل أهل الباطل.

(١) - سورة البقرة، آية: (١٢٠).

دعوى الإصلاح · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دعوى الإصلاحص ١٣