تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12 - يخفض صوته: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصمّ ولا غائباً) متفق عليه.

13 - يبدأ بنفسه: قال ابن عمر - رضي الله عنه -: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر أحداً فدعا بدأ بنفسه) الترمذي بسند صحيح (ص ج ص).

14 - يسأل بعزم ورغبة وجد واجتهاد: قال - صلى الله عليه وسلم - (إذا دعا أحدكم فلا يقول اللهم اغفر لي إن شئت، وارحمني إن شئت، وليعزم مسألته، إنه يفعل ما يشاء ولا مكره له) البخاري.

15 - ولا يدعو بإثم ولا قطيعة رحم ولا بمستحيل قال تعالى (ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين) الأعراف 55

وإذا فعلنا ذلك فعلينا بمعرفة اسم الله الأعظم حتى نكون أقرب إلى إجابة الدعاء، فندعوا بهذه الأحاديث ليوفقنا الله لاسمه الأعظم.

قال - صلى الله عليه وسلم - (اسم الله الأعظم الذي إذا دعى به أجاب في ثلاث سور من القرآن: في البقرة وآل عمران وطه) قال الراوي: فنظرت فوجدته في سورة البقرة ﴿اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ وفي آل عمران ﴿اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ وفي طه ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ صحيح ابن ماجه.

وقال - صلى الله عليه وسلم - (اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ وفاتحة آل عمران ﴿اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ صحيح أبي داود

سمع - صلى الله عليه وسلم - رجلاً يقول في تشهده: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم، فقال (قد غفر له، قد غفر له) أحمد بسند صحيح.

تذكرة المتقين · الصفحة ٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكرة المتقينص ٨٦