تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسمع أعرابي متعلق بأستار الكعبة يقول: اللهم إن استغفاري مع إصراري للؤم وإن ترك استغفارك مع علمي بسعة عفوك لعجز فكم تتحبب إلى بالنعم مع غناك عني، وكم أتبغّض إليك بالمعاصي مع فقرى إليك، يا من إذا وعد وفىّ وإذا أوعد عفا، أدخل عظيم جرمي في عظيم عفوك يا أرحم الراحيمن.

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. اللهم أنا عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك أتقلب في قبضتك ماض في حكمك، نافذ في قضاؤك وأصدق بلقائك وأومن بوعدك أمرتني فعصيت ونهيتني فأتيت، هذا مكان العائدين من النار لا إله إلا أنت.

اللهم لا تخزني فإنك بي عالم، ولا تعذبني فأنت عليّ قادر، اللهم ثبت قدمي يوم تزول الأقدام، اللهم ارزقني عينين هطالتين تشفيان القلب بذروف الدموع قبل أن تكون الدموع دماً والأضراس جمراً.

رب اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم إنك أنت الأعز الأكرم واهدني السبيل الأقوم.

تذكرة المتقين · الصفحة ٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكرة المتقينص ٢٢٥