تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: من قرأ (تبارك الذي بيده الملك) كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر، وكنّا في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نسميها المانعة، وإنها في كتاب الله عز وجل سورة من قرأ بها في ليلة فقد أكثر وأطاب) النسائي.

عن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: ضرب بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خباءة على قبر وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - (هى المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر) أحمد بسند صحيح (ص غ)

سورة الإخلاص والكافرون والنصر والزلزلة: - عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل من أصحابه: هل تزوجت يافلان؟ قال: لا والله يارسول الله ولا عندى ما أتزوج به، قال: أليس معك (قل هو الله أحد) قال: بلى قال: (ثلث القرآن)، أليس معك (إذا جاء نصر الله والفتح) قال: بلى قال: (ربع القرآن) أليس معك (قل ياأيها الكافرون) قال بلى قال: (ربع القرآن) أليس معك (إذا زلزلت الأرض) قال: بلى قال: نصف القرآن تزوّج تزوّج) حسن رواه الترمذي. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - (أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن) قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: (قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن) مسلم. وقال - صلى الله عليه وسلم - (من قرأ " قل هو الله أحد " حتى يختمها عشر مرات بني الله له قصراً في الجنة) قال عمر: إذاً نستكثر يا رسول الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الله أكثر وأطيب) أحمد بسند صحيح (ص ج ص).

تذكرة المتقين · الصفحة ١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكرة المتقينص ١٤٧