تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - منزلة المؤمن ترتفع في الجنة على قدر حفظه من القرآن: قال - صلى الله عليه وسلم - (يقال لصاحب القرآن إقرأ وأرق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها) أبو داود والترمذي بسند صحيح (ص ج ص).

4 - الرحمة والسكينة والمغفرة في قراءة القرآن ومدارسته: قال - صلى الله عليه وسلم - (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلاّ نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده) مسلم. و قال (اقرؤوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه، أما إني لا أقول (ألم) حرف ولكن ألف عشر ولام عشر وميم عشر فتلك ثلاثون) الخطيب البغدادي بسند صحيح (ص ج ص) و قال - صلى الله عليه وسلم - (من استمع إلى آية من كتاب الله، كتب له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة) أحمد، و قال - صلى الله عليه وسلم - (يقول الرب تبارك وتعالى: من شغله القرآن عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، فضل كلام الله على سائر الكلام لفضل الله على خلقه) حسن رواه الترمذي.

5 - حفظة القرآن العاملين به هم أهل الله الذين يرعاهم ويحفظهم ويحبهم ويكرمهم و قال - صلى الله عليه وسلم - (إن لله أهلين من الناس) قيل: من هم يارسول الله؟ قال (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته) النسائي بسند صحيح (ص غ).

6 - الماهر في قرءة القرآن يكون مع الملائكة و قال - صلى الله عليه وسلم - (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران) متفق عليه. 7 - من حفظ القرآن وعمل به حرم الله عليه النار و قال (لو كان القرآن في أهاب ما أكلته النار) الطبراني بسند حسن (ص ج ص) – اهاب أي جلد والمراد الحافظ له ... 8 - قراءة ولو آية واحدة خير من أفضل مال للعرب وهى الناقة الحامل: قال - صلى الله عليه وسلم - ... (ثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان) مسلم

تذكرة المتقين · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكرة المتقينص ١٤٣