وإذا ما انتهى من صلاته جلس جلوس الخاشع الذليل بين يدى الله تبارك وتعالى ويقول (أستغفر الله) ثلاثاُ (اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام) مسلم (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) أحمد بسند صحيح ويقرأ آية الكرسي ﴿اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ فمن حافظ عليها دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلاّ الموت) الطبراني بسند جيد، ويسبح الله ثلاثاً وثلاثين، ويحمد الله ثلاثاً وثلاثين، ويكبر الله ثلاثاً وثلاثين وتمام المائة (لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) إلا غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر) مسلم، ثم يقول: سبحان الله عشراً، والحمد لله عشراً، والله أكبر عشراً) أبو داود بسند صحيح، ويقرأ (الإخلاص والفلق والناس) ... أبو داود بسند صحيح , ثم يسأل الله من خير الدنيا والآخرة، وبعد صلاة المغرب والصبح يقول قبل ختام الصلاة: (من قال قبل أن ينصرف ويثني رجليه من صلاة المغرب والصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كتب الله له بكل واحدة عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكانت له حرزاً من كل مكروه، وحرزاً من كل شيطان رجيم، ولم يحل لذنب أن يدركه إلاّ الشرك وكان من أفضل الناس عملاً إلاّ رجلاً يفضله يقول أفضل ممّا قال) أحمد بسند صحيح (ص ج ص)
ومن أراد أن ينال من الأجر ما هو أعظم، ومن الثواب ماهو أجزل فليدم على (من توضأ مثل هذا الوضوء (أي إسباغه) ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه) البخاري، ومن أراد أن يستزيد (فمن صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركعتين كانت له أجر حجة وعمرة تامة تامة تامة) الترمذي بسند صحيح (ص غ) يعني يصلي ركعتي الضحى بعد طلوع الشمس بنصف ساعة.