تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن الله يعظم له الثواب: قال - صلى الله عليه وسلم - (من خرج من بيته متطهراً إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم) أبو داود بسند حس (ص ج ص)، وإذا ما أراد دخول المسجد فليقدم قدمه اليمنى وليعلم ان المسجد بيت الله، وأعظم مكان يجب الإخلاص التام لله والتفرغ من كل مشاغل الدنيا والتنزه عن كل وساوس الشيطان، والمسجد بيت الرحمة فيسأل الله عند دخوله أن يعصمه من الشيطان، ويغدق عليه من رحمته فيقول كما قال - صلى الله عليه وسلم - (أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم) أبو داود بسند حسن (بسم الله اللهم صل على محمد وأزواج محمد اللهم افتح لي أبواب رحمتك) ابن السني بسند صحيح، وإذا سمع المؤذن يؤذن فلينتبه إلى هذه الكلمات الطيبة الطاهرة، وإذا انتهى المؤذن من الشهادتين يقول: (وأنا أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً وبمحمد رسولاً وبالإسلام ديناً غفر الله له ذنبه) مسلم. وبعد نهاية الأذان نقول (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت سيدنا محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محموداً الذي وعدته) متفق عليه، لننال شفاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة وندعوا بين الآذان والإقامة (الدعاء بين الأذان والإقامة لايرد) متفق عليه، وإذا ماجلست تنتظر الصلاة إلى الثواب العظيم الذي أعده الله لك ومنه: -

تذكرة المتقين · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكرة المتقينص ١٢٢