تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه: ينجي من العذاب يوم القيامة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ما عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله) أحمد بسند صحيح (ص ج ص).

أنه: يشغل اللسان بالكلام الحسن والطيب عن الكلام القبيح، فاللسان يتكلم لامحاله فاجعل كلامك ذكر لله.

أنه: مع القلب الخاشع سبباً لأن يستظل العبد بظل الرحمن يوم القيامة فمن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الاّ ظله قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه) متفق عليه.

أن: مجالس الذكر هي مجالس الملائكة ومجالس اللغو هى مجالس الشيطان.

أنه: أيسر العبادات وأفضلها فليس هناك طاعة أيسر من حركة اللسان.

أنه: ينبه القلب من نومه فإذا نام فاتته الأرباح والحسنات وكان الغالب عليه الخسران، ولن يوقظه إلاّ ذكر الله ليعوّض مافاته.

أنه: يجعل الذاكر في معية الله وحفظه ورعايته، ففي الحديث القدسي (أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه) البخاري.

أنه: رأس الشكر فما شكر الله تعالى من لم يذكره، فمن نصيحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ - رضي الله عنه - (يا معاذ إني لأحبك فلا تنسى أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) صحيح أبي داود.

أنه: يعطي الذاكر قوة حتى أنه ليفعل مع الذكر مالا يفعله بدونه، لهذا لمّا سألت الرسول - صلى الله عليه وسلم - ابنته فاطمة رضي الله عنها خادم وأمرها قبل النوم أن تسبح الله ثلاثاً وثلاثين وتحمد الله ثلاثاً وثلاثين وتكبر الله أربعاً وثلاثين، وقال - صلى الله عليه وسلم -: إنه خير لكما من خادم) البخاري.

أن: القصور تبنى وتزين، والنخل والثمار تغرس في الجنة بذكر الله.

تذكرة المتقين · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكرة المتقينص ١٠٥