تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثل ما تقدمه. ولكنه مقام ظلم وتحريش وتحقيق نكل الأمر فيه إلى العزيز الحكيم.

إلى هنا ننتهي من البحث الذي بنيناه على النظر والاستدلال لا على مجرد سرد الأقوال. وقد وعد فضيلته بأنه سيتبع فتواه ببيان تأصيل أحكامها ونحن لبيانه هذا من المنتظرين والعاقبة للمتقين.

عبد الحميد بن باديس

البصائر: ع١٩ س١ الجزائر يوم الجمعة ٢٣ صفر ١٣٥٥هـ - لـ ١٥ ماي ١٩٣٦م ص١ - ٢ وعمود من ٣.

آثار ابن باديس · الجزء ٣ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آثار ابن باديسج ٣ · ص ٩٢