الإسلامي الإنساني الذي تساهم فيه جريدتكم بنصيب وافر. فشكرًا لكم- سيدي- بلسان هذا المبدأ السامي وأهله، ثم بلسان شخصي الضعيف الفاني.
لكم احترامات معظمكم (١).
عبد الحميد بن باديس
(١) ش: ج ٥، م ١٣، ص ٢٣٨. غرة جمادى الأولى ١٣٥٦هـ - ١٠ جويلية ١٩٣٧م.
آثار ابن باديس · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٦