تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤ - وأن لا فضل له ولا لأتباعه إلا بتقوى الله.

٥ - وأن المنتسب إلى طريقتهم لا يمتاز من المسلمين عن غير المنتسب إليها.

ومن لم يصرح بهذا باء بوزره ووزر الهالكين من الجاهلين وكان عليه إثم الكاتمين من العالمين وحسبنا الله ونعم الوكيل.

﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ (١).

عبدالحميد بن باديس

(١) ش: ج ٧، م ١٤، ص ٤٩ - ٥٧ غرة رجب ١٣٥٧هـ- سبتمبر ١٩٣٨

آثار ابن باديس · الجزء ٣ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آثار ابن باديسج ٣ · ص ١٥١