تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن عمررضي الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : أراني في المنام أتسوك بسواك ، فجاءني رجلان أحدهما أكبر من الاخر، فناولت السواك الأصغر، فقيل لي :كبر ، فدفعته إلى الأكبر منهما . رواه مسلم .

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط رواه أبو داود وهو حديث حسن .

وعن ميمون بن أبي شبيب رحمه الله تعالى، أن عائشة رضي الله عنها مر بها سائل ، فأعطته كسرة، ومر بها رجل عليه ثياب وهيئة، فأقعدته فأكل ، فقيل لها في ذلك ؟ فقالت:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنزلوا الناس منازلهم . - رواه أبو داود والحاكم في "معرفة علوم الحديث " وقال : هوحديث صحيح .

وعن أبي سعيد سمرة بن خندب رضي الله عنه قال : لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما، فكنت أحفظ عنه ، فما يمنعني من القول إلا أن ها هنا رجالا هم أسن مني . رواه البخاري ومسلم . انتهى ما أورده الإمام النووي باختصار.

فالسنة البدء بالأكبر أو الأفضل أو الأعلم . . . أي عند وجود شخص يتمميز عن سائر الحاضرين بمزية كبرالسن - مثلا - ، أو زيادة العلم ، أو نباهة الذكر، أو شرف النسب النبوي ، أو شرف الإمامة والقيادة ، أو شرف الجهاد في سبيل الله تعالى، أو شرف الكرم والجود في أبواب الخير، وأشباه هذا ، فالسنة في الضيافة والتكريم البدء به ثم بمن على يمينه أيا كان ، جمعا بين النصوص الداعية إلى البدء باليمين، والنصوص القائلة: "كبر كبر"، و"ليس منا من لم يوقر كبيرنا . . . "، و"ابدؤا بالأكابر"، وغيرها من الأحاديث تقدمت .

من أدب الاسلام · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من أدب الاسلامص ١٥