تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما أرى من المناسب أيضاً أن أذكر كلمةً وجيزة عن شخصيته التعليمية صلى الله عليه وسلم ، تُعرِّفنا بتلك النفس الكريمة ، التي منحها الله تعالى لرسوله ، لتَصنعَ الخير للناس ، وتُبلِّغ الدين للبشر كافة .

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرأفة والرحمة ، وتَرْكِ العَنَتِ وحُبّ اليُسر ، والرِّفق بالمتعلِّم ، والحِرصِ عليه ، وبَذْلِ العلم والخير له في كل وقت ومناسبة : بالمكان الأسمى والخُلُقِ الأعلى قال الله تعالى : (لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ(1) حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ)(2) .

(1) ـ قال الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)) 2 : 403 : ((أي يَعَزُّ عليه ـ ويَشُقُّ ـ الشيءُ الذي يُعنِّتُ أُمَّتَه ويشُقُّ عليها ، ولهذا جاء في الحديث المروي من طُرق عنه صلى الله عليه وسلم قوله : بُعِثتُ بالحَنبفيّة السَّمْحة)) .

(2) ـ من سورة التوبة ، الآية 128 .

الرسول المعلم · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرسول المعلمص ١٤