زلة أو عثرة، فلا يُوَافَق على زلته وعثرته، لكن يبقى له حق الولاء والنصرة حسب إيمانه وتقواه.
كما قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: ((واحذروا زيغة الحكيم، وقد يقول المنافق كلمة الحق، فاقبلوا الحق؛ فإن على الحق نوراً)) (1) ... .
فنسأل الله العظيم أن يعيذنا من النفاق، وأن يختم لنا بالإيمان
وبالله التوفيق ,
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية، 1/ 232، 233.
الفسق والنفاق · الصفحة ٢١