4 – قوله:- "فالذي يستحقه هو [العبادة التي هي حقه] على عباده، وهو [لا يكلفهم أكثر من] طاقتهم [وهذا] هو الذي يؤمرون به، و يقبله الله منهم. (1) "
قال المحقق:- "العبارات التي بين الأقواس المعقوفة زدتها ليستقيم الكلام .. (2) "
وأثبت المحقق:- ويقبله، ثم قال:- "في الأصل: ويحسبه الله منهم، ولعل الصواب ما أثبته. (3) "
ولعل الصواب متحقق كما في الأصل وبدون تلك الزيادات، فتكون العبارة:- "فالذي يستحقه هو على عباده –وهو طاقتهم – هو الذي يؤمرون به، ويحبه الله منهم."
5 – قوله:- "وبحب المحبوب والسيد وإعراضه وصده. (4) "
قال المحقق:- في الأصل: بحبى، وهو تحريف. (5) "
بل الصواب: وتجني المحبوب، فهو الأقرب إلى الأصل، والموافق للسياق.
6 – قرر المؤلف وجوب الصبر على المصائب، (6) وأما الرضا بالمصائب فقد رجّح أن ذلك مستحب وليس واجباً كما قرره في غير موضع. (7)
(1). الاستقامة 2/ 27
(2). الاستقامة 2/ 27
(3). الاستقامة 2/ 27
(4). الاستقامة 2/ 51
(5). الاستقامة 2/ 51
(6). انظر: الاستقامة 2/ 74
(7). انظر: التحفة العراقية (مجموع الفتاوى) 10/ 4، ومنهاج السنة 3/ 204، ومدارج السالكين 2/ 171.