وهذه الزيادة الالحادية , وهو قولهم : (( وهو الالحادية , وهو قولهم : (( وهو الآن على ما عليه كان )) قصد بها المتكلمة المتجهمةُ نفي أفعال الله من استوائه على العرش ونزوله إلى السماء الدنيا , وغير ذلك فقالوا : كان في الأزل ليس متسوياُ على العرش , وهو الآن على ما عليه كان , فلا يكون على العرش لما يقتضي ذلك من التحول والتغير ) أ.هـ .
ثم قال رحمة الله ( 2 /274 –275 ) :
( وقد بينّا أنها كذب مختلق على النبي صلى الله علية وسلم لم يقلها , ولم يروها أحد من أهل العلم ولا هي في شيء من دواوين الحديث , بل اتفق العارفون بالحديث على أنها موضوعة ولا تُنقل هذه الزيادة عن إمام مشهور في الأمة بالإمامة , وإنما مخرجها ممن يُعرفُ بنوع من التجهم , وتعطيل بعض الصفات , ولفظ الحديث المعروف عند علماء الحديث , الذي أخرجه أصحاب الصحيح :
(( كان الله ولا شيء معه , وكان عرشه على الماء , وكتب في الذكر كُلّ شيء .
وهذا إنما ينفي وجود المخلوقات من السموات والأرض وما فيهما من الملائكة والإنس والجن ولا ينفي وجود العرش ) أ.هـ .
وبهذا يتضح كذب الاباضي على شيخ الإسلام .
قال الألوسي ص 383 – في شرح الأصفهانية :
(( أول من عرف منه القول بقدوم العالم أرسطو , وكان ضالاً مشركاً يعبد الأصنام ... والحاصل أن الله تعالى خالق لكل ما سواه , فليس معه شيء قديم بقدمه , لا نفس ولا عقل و لا غيرهما )) ) أ.هـ .