- منهم فطاحله من أهل العلم , ثبت أنهم تكلموا في بضعة أحاديث في الصحيحين أو أحدهما , بغض النظر أصابوا في ذلك أم أخطأوا .
- ومنهم : حُفاظ لم يثبت عنهم الكلام في شيٍء من تلك الأحاديث , وهم جملة ممن ذكر .
- ومنهم : أناس جُهال بالحديث لا يُعتد بهم فيه إنما بضاعتهم علم الكلام كالفخر الرازي والجويني وابن برهان وابن الهمام الحنفي وحمحد عبده وتلميذه محمد رشيد رضا وغيرهم من العقلانيين أفراخ المعتزلة .
- ومنهم : أناس تلبسوا بالحديث وهم من أبعد الناس عنه وغاية أمرهم أنهم مفهرسون لبعض كتب الحديث , كأحمد الغماري وأخيه عبد الله الغماري ونحوهم .
- ومنهم : أناس ذكرهم الاباضي , للتضخيم والاستكثار بهم و وهو يجهلهم ويجهل أسماءهم كمن سماه(( محمد بن عابد )) وهو محمد عابد السندي فاسمه مركب (( محمد عابد )) (( وليس )) محمد بن عابد ..... وكمن ذكره تحت رقم (96) وسماه (( العثماني )) فمن هو !!
ثالثها : أن من صح عنه كلام في بعض أحاديثهما , من الأئمة , لا يعدُ كلامهم عدة أحاديث معلومة , أما بقية أحاديث الكتابين فقد تلقوها بالقبول وعليه الإجماع وقد سبق ...
الثالث :
أن ابن حجر الهيتمي ظالم غشوم كثير الافتراء على شيخ الإسلام ابن تيمية فلا يوثق بنقله ولا بقوله , قال نعمان الألوسي في (( جاء العينين في محاكمة الأحمدين )) ص 601 تحت عنوان (( ابن حجر لا يعدل في القضية )) :
( وقد ظهر لك من جميع ما تقدم , أن الشيخ ابن حجر , نسب إلى شيخ الإسلام كثيراً من الأقوال التي لا اصل لها , ولا سند في نقلها , بخلاف ما إذا ذكر عن الشيخ الكبر محيي الدين !!! أو غيره من المتصوفين قولاً ليس لهم به مستمسك في الدين , ولا قاله أحد غيرهم من علماء المسلمين , فيأخذ حينئذ بتأويله , ويتكلّفُ لتعديله , ولله درُّ القائل :
فرصاص من أحببته ذهب كما
ذهب الذي لم ترض عنه رصاصُ