5 - وقال: إذا صح الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقلت أنا قولا، فأنا راجع عن قولي وقائل بذلك الحديث (1).
6 - وعن الربيع قال: سمعت الشافعي يقول: كل مسألة يصح فيها الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند أهل النقل بخلاف ما قلت، فأنا راجع عنها في حياتي وبعد مماتي (2).
7 - ونقل إمام الحرمين في نهايته، عن الشافعي أنه قال: إذا صح خبر يخالف مذهبي فاتبعوه، واعلموا أنه مذهبي (3).
8 - وقال حرملة بن يحيى: قال الشافعي: ما قلت وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد قال بخلاف قولي، فما صح من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أولى، ولا تقلدوني (4).
مما روي عن الإمام أحمد:
1 - قال أبو داود: قلت لأحمد: الأوزاعي هو أتبع من مالك. قال: لا تقلد دينك أحدًا من هؤلاء، ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فخذ به، ثم التابعين بعدُ الرجل فيه مخيّر (5).
2 - وقال أبو داود: قال لي أحمد لا تقلدوني ولا مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا، وفي رواية: وتعلموا كما تعلمنا (6).
3 - وقال: لا تقلد دينك الرجال، فإنهم لن يسْلَموا من أن يغلطوا (7).
4 - وقال: من قلة فقه الرجل أن يقلد دينه الرجال (8).
(1) - انظر إعلام الموقعين جـ 4 ص 233.
(2) - انظر القول المفيد ص 24.
(3) - انظر القول المفيد ص 24.
(4) - انظر القول المفيد ص 24.
(5) - انظر إعلام الموقعين جـ 2 ص 181 وانظر القول المفيد ص 54 - 55.
(6) - انظر إعلام الموقعين جـ 2 ص 182، وانظر مجموعة الرسائل النجدية جـ 2 رسالة الشيخ حمد بن معمر ص 3.
(7) - انظر رسالة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بابطين ص 126، وانظر مجموع فتاوى ابن تيمية جـ 20 ص 211 و جـ 6 ص 215.
(8) - انظر إعلام الموقعين جـ 2 ص 182 وانظر القول المفيد للشوكاني ص 26.