فيقول: لك ما أعطيت، وما أمسكت فليس لك، فذلك مالك، وأما خليل فيقول: أنا معك حيث دخلت، وحيث خرجت. فذلك عملك، فيقول: والله! لقد كنت من أهون الثلاثة عليَّ». [رواه الحاكم في المستدرك، وصححه الألباني في صحيح الترغيب رقم: 910].
فلا يكونن العمل الصالح أهون الأخلاء عليك؛ فإنك أحوج إليه غدا من مالك وأهلك والدنيا برمتها، واعلم أنك مهما حرصت على اغتنام أوقاتك في الطاعة والقربات، ولحظاتك كلها في العبادات؛ فإنك واجد غدًا يوم القيامة أن ذلك في جنب ما أعدَّه الله للصالحين حقير!
فعن عتبة بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو أن رجلا يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرما في مرضاة الله، لحقره يوم القيامة». [رواه أحمد في المسند، انظر: السلسلة الصحيحة برقم: 447].
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.