تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعلوم أن اللغة العربية استفادت كثيرا من القرآن، ولولا ذلك لانتهت هذه اللغة أو أوشكت، فالقرآن هو الذي حفظ لهذه اللغة بقاءها ونماءها وتطورها وتجددها وحيويتها، ومعلوم أن لغات أوروبا كلها أصلها اللاتينية، ولكن لما انقسمت وتعددت دول أوروبا ظهرات عشرات اللغات فيها كالفرنسية والألمانية والبرتغالية والاسبانية..، وكلها متداخلة مع بعضها، لأنه ليس بينهما رابط، أما اللغة العربية فبقيت محفوظة ببقاء القرآن، وإن تعددت اللهجات. ولكن إذا تحدثت بالعربية الفصحى يفهمك أخوك العربي في أي مكان. ولهذا فإن علينا أن نفخر بإنتمائنا للأمة العربية وللدين الاسلامي معا.. وعلينا أن نحرص على التحدث بها، ولا نستحي منها، ولا يكون عندنا عقدة نقص فنتشدق ببعض الكلمات الأجنبية التي نحفظها ونهجر العربية، لغة القرآن.

محاور القرآن الكريم

هناك خمس محاور اي موضوعات رئيسية كبرى يدور حولها القرآن الكريم ويمكن تفصيلها كالآتي:

المحور الأول: معرفة الله عز وجل:

عبادات المؤمن · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبادات المؤمنص ٢١٠