تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا فلاح الا بذكر الله تعالى، لن تستقيم في قيام الليل والصيام وغض البصر والحياء والحجاب وغير ذلك الا بذكر الله تعالى.. ويقول سبحانه:﴿ والذاكرين الله كثيرا والذاكرات﴾ الأحزاب35. ويقول:﴿ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا﴾ الأحزاب21. ويقول تعالى:﴿ الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم﴾ آل عمران191. وأكثر الناس فوزا وسعادة هو من يلازم الذكر ولو في عمل، وحتى لو كان في صفوف القتال..

وقد دعا سيدنا موسى عليه السلام ربه قائلا:﴿ قال ربّ اشرح لي صدري* ويسّر لي أمري* واحلل عقدة من لساني* يفقهوا قولي* واجعل لي وزيرا من أهلي* هرون أخي* اشدد به أزري* وأشكره في أمري* كي نسبّحك كثيرا* ونذكرك كثيرا﴾ طه 25-34... ولهذا فان الله تعالى عاب على المنافقين أنهم..﴿ ولا يذكرون الله الا قليلا﴾ النساء142. أي أنهم يذكرون الله ولكن قليلا وفي أوقات محدودة، فإذا أخطأ مثلا أو عمل ذنبا قال: أستغفر الله، وإذا وقع منه شيء مثلا قال: لا حول ولا قوة الا بالله.. وليس هذا هو الذكر الكثير الذي يأمرنا به الله تعالى.

عبادات المؤمن · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبادات المؤمنص ١٦٩