ولو تأملنا السياق القرآني نجد أن الله تعالى أمر نبيه بقوله: قل أو فقل، وذلك عندما يسأله قومه عن شيء ما فيقول سبحانه:﴿ يسألونك عن الأهلة قل﴾ البقرة 189، ﴿يسألونك عن الشهر الحرام﴾ البقرة 217، ﴿يسألونك عن الأنفال﴾ الأنفال1، أما عندما كان السؤال عن قرب الله أو بعده فكانت الاجابة بغير (قل)، لأن الصلة مباشرة بين الله وعبده، فكانت الاجابة أيضا مباشرة بلا واسطة!!
ويثول سبحانه:﴿ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ غافر 60. إذا كان الله تعالى يأمرنا بالدعاء ويعدنا بالاستجابة.. فلماذا لا ندعوه سبحانه؟! ولماذا نعرض عنه؟!
هل نستطيع أن نستغني عنه سبحانه ﴿ ادعوا ربكم تضرّعا وخفية﴾ الأعراف 55، أي ذلا ومسكنة.. وهذا ربنا عز وجل يتحدث عن سيدنا زكريا فيقول عنه:﴿ إذ نادى ربه نداء خفيا﴾ مريم 3.. والاخفاء فيه اخلاص أكبروادب مع الله وصفاء نفسي وحضور قلب وبكاء عين، وكل هذا أدعى للقبول باذن الله.
أحاديث في فضل الدعاء