تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبجوار الحجر تجد الملتزم وهو على مستفة قصيرة جدا بين الحجر الأسود وباب الكعبة المشرفة، وهو ليس باب الكعبة نفسه، والدعاء عند المتلزم مستجاب، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقف عليه لاصقا صدره بجدار الكعبة واضعا خده على أحجار الكعبة، ويرفع يديه متذللا لله عز وجل، ورأى سيدنا عمر النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الوضع فبكى وعندما رآه النبي قال له:" نعم يا عمر ابك، هنا تسكب العبرات". رواه ابن ماجه 2945.

وأنت أخي هل ستفعل ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ نعم تعلق بأستار الكعبة كمن أخطأ في حق شخص وذهب اليه ليعتذؤ له وتعلق وبثيابه حتى يصفح عنه ويسامحه، وهذا دليل واضح على الذل والانكسار.

عبادات المؤمن · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبادات المؤمنص ١٣٥