تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خرجوا لحرب المؤمنين, وهم ضعاف وقلة, لم يهاجروا إلى المدينة إلا منذ سنتين تقريبًا.

والناس قد جمعوا لحربهم, فقد أعدوا العدّة, فما عندنا من أسباب الحياة المادية الدنيوية؛ نأخذ بها.

ثم إذا أخذنا بالأسباب, وبقي الإنسان ضعيفًا فإنه يفوض الأمر إلى الله - عز وجل - , والله يتوكل عنه.

فلما وصل الخبر {النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ ...

جمعوا لحرب المؤمنين, فماذا نفعل؟؟

الناس يريدون أن المرنين يخافوا ﴿فَاخْشَوْهُمْ﴾

لكن المؤمن ليس كذلك ..

﴿فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾

الحسب هو: الكافي, يكفينا الله.

عبادة التوكل · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبادة التوكلص ٨