دعوى المحبة لأهل البيت كانت مدخلاً لأعداء الدين للترويج للفتن والضلالات بهدف هدم الدين ونشر الفرقة بين المسلمين؛ لأن فكرة المحبة لها سوق كبير بين الناس لا سيما العامة، ومن هذا المدخل ولج اليهودي ابن سبأ بفتنة التشيع التي صارت داء مزمناً أصاب وحدة المسلمين وأضل بها فريقاً منهم، وهي فتنة كانت لها أهداف كبيرة ما زالت قائمة إلى اليوم، ويسعى أنصارها إلى إحيائها كلما مر عليهم زمان كبتوا فيه، حتى إذا وجدوا مخرجاً أظهروا باطلهم وضلالهم يبغون به فتنة الناس وإغواءهم، قال الدكتور محمد عبدالله الغريب ما مختصره: "لقد اندحر الباطل ممثلاً بالجيش الفارسي الجرار أمام الجيش الإسلامي الذي يرفع ألوية الحق خفاقة لا تقهر...
وليس من سبيل أمام معظم الفرس المغلوبين إلا أن يتظاهروا بالدخول في الإسلام، وبدأت محاولات الفرس في الانتقام من المسلمين، وكانوا يعلمون علم اليقين أن الفاروق عمر وراء فتح بلادهم ووال ملكهم، فكان اغتياله باكورة حربهم لهذا الدين وحملته، ...
واستمر الرافضة المجوس في حرب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بعد وفاته، ومن منهجهم في التشيع شتم عمر، وما ذلك إلا لأنه طهر الأرض من ظلمهم وأطفأ نار بيوتهم.
ماذا وراء تشيع المجوس لآل البيت: في عام 35 هـ وقع الخلاف المشهور بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان _رضي الله عنهما_ فكان هذا الخلاف فرصة العمر التي لا تعوض عند المجوس فأعلنوا أنهم شيعة علي، والوقوف مع علي _رضي الله عنه_ حق لكن المجوس أرادوا من وراء هذا الموقف تفريق كلمة المسلمين، والدعوة لآل البيت ورقة رابحة تجد رواجاً لدى جميع الناس وخاصة عند العامة، ومن ذا الذي لا يحب آل بيت رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، وأراد المجوس من وراء الدعوة لآل البيت تحقيق الأهداف التالية: - لا بد من عائلة مقدسة تتولى شؤون الدين، ... وفي تشيعهم لآل البيت إحياء لعقائد زرادشت ومانو ومزدك، ..