تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال _صلى الله عليه وسلم_ في آخر حديث طويلٍ رواه مسلم في صحيحه (2699) عن أبي هريرة _رضي الله عنه_: "ومَن بطَّأ به عملُه لَم يُسرع به نسبُه"). (انظر: فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة، إعداد الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر). وقال شيخ الإسلام ابنُ تيمية – رحمه الله - في العقيدة الواسطية: "ويُحبُّون (يعني: أهل السُّنَّة والجماعة) أهلَ بيت رسول الله ويتوَلَّوْنَهم، ويحفظون فيهم وصيَّة رسول الله ، حيث قال يوم غدير خُمّ: "أُذكِّرُكم الله في أهل بيتِي"، وقال أيضاً للعباس عمّه - وقد اشتكى إليه أنَّ بعضَ قريش يجفو بَنِي هاشم - فقال: "والذي نفسي بيده، لا يؤمنون حتَّى يُحبُّوكم لله ولقرابَتِي"، وقال: "إنَّ اللهَ اصطفى مِن بَنِي إسماعيل كِنانَةَ، واصطفى من كنَانَة قريشاً، واصطفى مِن قريشٍ بَنِي هاشِم، واصطفانِي مِن بَنِي هاشِم"، ويتوَلَّون أزواجَ رسول الله أمَّهات المؤمنين، ويؤمنون بأنَّهنَّ أزواجُه في الآخرة، خصوصاً خديجة _رضي الله عنها_، أمُّ أكثر أولاده، وأوَّل مَن آمن به وعاضده على أمره، وكان لها منه المنزلة العالية، والصدِّيقة بنت الصدِّيق _رضي الله عنها_، التي قال فيها النَّبِيُّ : "فضلُ عائشة على النساء كفضل الثَّريد على سائر الطعام"، ويتبرَّؤون من طريقة الروافض الذين يُبغضون الصحابةَ ويَسبُّونَهم، وطريقةِ النَّواصب الذين يُؤذون أهلَ البيت بقول أو عمل". وقال أيضاً كما في مجموع فتاواه (28/491): "وكذلك أهل بيت رسول الله تجبُ مَحبَّتُهم وموالاتُهم ورعايةُ حقِّهم". تهمة رموا بها غيرهم..

عاشوراء ودعوى محبة الحسين · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عاشوراء ودعوى محبة الحسينص ٤