تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعتقد بعض الناس أن حصى الجمار يؤخذ من حين وصولهم مزدلفة ؛ وهذا اعتقاد غير صحيح ؛ لم يفعله النبي ‘ . والتقاطها جائز من أي موضع.

يحرم تأخير العشاء عن وقتها، وهو نصف الليل ؛ لحديث عبدالله بن عمرو بن العاص _ عن النبي ‘ أنه قال : " ووقت العشاء إلى نصف الليل " أخرجه مسلم . فإذا خشي خروج الوقت صلى المغرب والعشاء في أي مكان ولو في عرفة.

يظن بعض الناس أن نصف الليل هو الساعة الثانية عشرة، وهذا خطأ، والصواب أنه نصف مجموع ساعات الليل، ويمكن التوصل إليه بالعملية الحسابية الآتية: (مجموع ساعات الليل ÷ 2 + وقت الغروب = منتصف الليل) ؛ فإذا كانت الشمس تغرب الساعة السادسة مثلاً، والفجر يطلع الساعة الخامسة، فنصف الليل يكون: الساعة الحادية عشرة والنصف. (مجموع ساعات الليل 11 ÷ 2 +وقت الغروب 6 = الحادية عشرة والنصف).

من المخالفات المؤلمة في هذه الليلة : أن كثيراً من الحجاج يصلّون الفجر قبل دخول الوقت ، والصلاة لا تصح إذا فعلت قبل دخول الوقت .

على الحاج أن يتأكد أنه داخل حدود مزدلفة، ويعرف ذلك باللافتات الكبيرة حول مزدلفة.

الضعفة والنساء يجوز لهم الدفع إلى منى في آخر الليل لحديث ابن عباس - رضي الله عنه - قال: "بعث بي رسول الله ‘ بسَحَر من جَمع (مزدلفة) في ثَقَل نبي الله ‘ " أخرجه مسلم . والسَّحر : آخر الليل . وقد كانت أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - ترتحل من مزدلفه بعد مغيب القمر ـ كما في الصحيحين وسيأتي ـ ومغيب القمر يكون بعد مضي ثلثي الليل تقريباً.

أعمال يوم النحر: 1- رمي جمرة العقبة . 2- ذبح الهدي (على المتمتع والقارن). 3- الحلق أو التقصير والحلق أفضل. 4- طواف الإفاضة 5- سعي الحج ( للمتمتع ، أما القارن والمفرد فيسعيان أيضاً إذا لم يسعيا مع طواف القدوم ) .

(80) تنبيها في الحج والعمرة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

(80) تنبيها في الحج والعمرةص ٨