س475 : بعد انتهاء موقعة أحد كان أبو سفيان ينادي في المسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم ينهاهم عن الرد عليه ، فحين قال : أعل هبل ، أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجيبه المسلمون بماذا ؟
ج475 : الله أعلى وأجل .
س476 : وحين قال ابو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم ، ماذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمون أن يجيبوه ؟
ج476 : الله مولانا ولا مولى لكم .
س477 : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رهط من عضل والقارة فقالوا : يا رسول الله إن فينا إسلاماً ، فابعث معنا نفراً من أصحابك يفقهونا ويقرؤونا القرآن .فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم عشرة رهط فغدروا بهم وقتلوهم وباعوا إثنان منهم لمشركي قريش وقتلوا صبرا ، فما أسم هذه الحادثة ؟
ج477 : حادثة الرجيع .
س478 : موقف لأحد الصحابة وزوجته رضي الله عنهما في حادثة الإفك التي أتهمت بها أمنا عائشة رضي الله عنها وهي منها براء ، وقد برأها الله من فوق سبع سماوات ، قالت إمرأة هذا الصحابي : أما تسمع ما يقول الناس في عائشة ؟ ، فقال : نعم وذلك الكذب ، ثم قال لزوجته : أكنت فاعلة ذلك ؟ ، قالت : لا والله ما كنت لأفعله ، فقال : فعائشة خير منك . فمن هذا الصحابي الجليل ؟
ج478 : أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه .
س479 : ما حكم من شك في براءة أمنا عائشة رضي الله عنها ؟
ج479 : لو يشك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافراً مرتداً بإجماع المسلمين ، لأنها براءة قطعية بنص القرآن .
س480 : في موقف كان يردد الصحابة أرجوزة وهي : نحن الذين بايعوا محمدا ، على الإسلام ما بقينا أبدا ، ففي أي موقف هذا ؟
ج480 : في حفر الخندق .