تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وهذا طاووس يفرش له الفراش فيضطجع ويتقلى كما تتقلى الحبة في المقلى ثم يثب فيدرجه ويستقبل القبلة حتى الصباح، ويقول: "طير ذكر جهنم نوم الخائفين".

- وقال مالك بن دينار: لو استطعت لم أنم مخافة أن ينزل العذاب يا أيها الناس النار النار.

- وكان سفيان الثوري ينادي في ليلة: النار النار، شغلني ذكر النار عن النوم والشبهات.

- وقال عبد الرحمن بن مهدي: مات سفيان الثوري عندي فلما اشتد به جعل يبكي. فقال له رجل: يا أبا عبد الله أراك كثير الذنوب؟ فرفع شيئًا من الأرض، فقال: والله لذنوبي أهون عندي من ذا، إني أخاف أن أسلب الإيمان قبل أن أموت.

- وكان الضحاك بن مزاحم إذا أمسى بكى فيقال له، فيقول: لا أدري ما صعد اليوم من عملي.

- ولما احتضر عمرو بن قيس الملائي بكى، فقال له أصحابه: علام تبكي, فوالله لقد كنت غضيض العيش أيام حياتك؟ فقال: والله ما أبكي على الدنيا، وإنما أبكى خوفًا أن أحرم خير الآخرة.

50 وسيلة معينة على صلاة الفجر · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

50 وسيلة معينة على صلاة الفجرص ١٦