تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- والخوف سبب من أسباب دخول الجنة، يقول الله تعالى: "وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ" [الرحمن: 46] ويقول تعالى: "وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى" [النازعات: 40، 41].

ويقول عن أهل الجنة: "وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ" [الطور: 25 - 27].

- والخوف سبب من أسباب النجاة من النار؛ ففي الحديث: «عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله».

* وفي الآخر: لا يلج النار أحد بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع.

* ومن حكمة الله أنه لا يجمع على عبده بين أمنين ولا خوفين؛ مَن خاف في الدنيا أمنه الله يوم القيامة، ومَن أمن في الدنيا أخافه الله يوم القيامة، ومَن خاف الله أخاف منه كل شيء.

واعلموا أن الخوف يُثْمِر دوام ذِكر الله ودوام مراقبته؛ لعلم الخائف أن الله يسمع كلامه ويُبْصِر أفعاله ويعلم بحاله، ويُثْمِر سلامة

50 وسيلة معينة على صلاة الفجر · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

50 وسيلة معينة على صلاة الفجرص ١٤