تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ فَلَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ قَالَ لِبَنِيهِ: إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي، ثُمَّ اطْحَنُونِي، ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَنِّي عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ أَحَدًا، فَلَمَّا مَاتَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ، فَأَمَرَ اللَّهُ الأَرْضَ فَقَالَ: اجْمَعِي مَا فِيكِ مِنْهُ، فَفَعَلَتْ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ خَشْيَتُكَ، فَغَفَرَ لَهُ " وَقَالَ غَيْرُهُ: «مَخَافَتُكَ يَا رَبِّ» (1)

* وكان أبو بكر رضى الله عنه من أشد الناس خوفًا من الله؛ إذ كان يأخذ بلسان نفسه ويقول: هذا الذي أوردني الموارد , وكان يقول: يا ليتني كنت شعرة من جنب عبد مؤمن، وكان لا يأكل الطعام حتى يسأل من أين هو، ويومًا من الأيام جاءه غلام بطعام فلم يسأل، فلما أكل لقمة سأله، فقال: تكهنت لأناس من الجاهلين فأعطوني هذا الطعام، فاستعاد اللقمة من بطنه حتى خرجت، وقال: والله لو خرجت نفسي معها لأخرجتها؛ لأن كل جسم نبت من السُحت فالنار أولى به.

(1) () رَوَاهُ البخاري (3481)

50 وسيلة معينة على صلاة الفجر · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

50 وسيلة معينة على صلاة الفجرص ١٢