تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

28. يُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ:

عَنْ حُسَيْنِ بن عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ وأَشْرَافَهَا، وَيَكْرَهُ سَفَاسِفَهَا " (1)

- قال العلامة المناوى:

(إن الله تعالى يحب معالي الأمور وأشرافها) وهي الأخلاق الشرعية والخصال الدينية لا الأمور الدنيوية فإن العلو فيها نزول (ويكره) في رواية البيهقي ويبغض (سفسافها) بفتح أوله أي حقيرها ورديئها فمن اتصف من عبيده بالأخلاق الزكية أحبه ومن تحلى بالأوصاف الرديئة كرهه وشرف النفس صونها

(1) () صحيح: المعجم الكبير للطبراني - (ج 3 / ص 214) برقم (2826) والشهاب (1077) وصحيح الجامع (1890) والإتحاف 8/ 174 والصحيحة (1378)

42 وسية لتنال محبة الله · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

42 وسية لتنال محبة اللهص ٤٦