تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القُرَى، صلَّى الله عليه وعلى صاحِبِهِ في الْغارِ أبي بكرٍ بلا مِرَا، وعلى عُمَرَ الْمُلْهَمِ في رأيه فهُو بِنُورِ الله يَرَى، وعلى عثمانَ زوجِ ابْنَتَيْهِ ما كان حديثاً يُفْتَرَى، وعلى ابن عمِّهِ عليٍّ بَحْرِ العلومِ وأسَدِ الشَّرى، وعلى بَقيَةِ آله وأصحابِه الذين انتَشَرَ فضلُهُمْ في الوَرَىَ، وسَلَّمَ تسليماً.

وبعد, فاعلم –رحمك الله- أن محبَّة الله وَرَسُوله من أعظم وَاجِبَات الايمان وأكبر أوصله وَأجل قَوَاعِده بل هِيَ أصل كل عمل من أَعمال الْإِيمَان وَالدّين كَمَا أَن التَّصْدِيق أصل كل قَول من أَقْوَال الْإِيمَان وَالدّين فَإِن كل حَرَكَة فِي الْوُجُود إِنَّمَا تصدر عَن محبَّة إِمَّا عَن محبَّة محمودة أَو عَن محبَّة مذمومة وأصل الْمحبَّة المحمودة هِيَ محبَّة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِذْ الْعَمَل الصَّادِر عَن محبَّة مذمومة عِنْد الله لَا يكون عملا صَالحا بل جَمِيع الْأَعْمَال الإيمانية الدِّينِيَّة لَا تصدر إِلَّا عَن محبَّة الله فَإِن الله تَعَالَى لَا يقبل من الْعَمَل إِلَّا مَا أُرِيد بِهِ وَجهه لِهَذَا قال النَّبِي

42 وسية لتنال محبة الله · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

42 وسية لتنال محبة اللهص ٣