و الأخيرة من التوجيهات و الوسائل العامة و هو اقتراح آخر لمكاتب الدعوة أيضاً و عندما أقول لمكاتب الدعوة راجياً أن ينتفع من هذه الوسائل الناس عموماً سواءاً في المدينة أو في غيرها فأقول هذه الوسيلة أو هذه الفكرة هي استغلال الخميس في كل أسبوع من رمضان و كيف يكون هذا الاستغلال يكون مثلاً في إقامة المحاضرات العامة أو الندوات أو المسابقات الثقافية الكبيرة ..
لماذا الخميس بالذات ؟؟
لأن الناس في أجازة و الناس أخذوا قسطاً كبيراً من الراحة ثم الناس أيضاً في الخميس تجد أنهم متفرغون لا شغله لهم فيقبلون لا شك على مثل هذه المشاريع عندما يسمعونها و عندما تتبنى لمكاتب الدعوة و يعلن عنها فهل نرى ذلك قريباً إن شاء الله .
توجيهات و أفكار و وسائل لأئمة المساجد :-
و نحن ندخل الآن في توجيهات و أفكار و وسائل لأئمة المساجد و هذه التوجيهات و الأفكار لأئمة المساجد عددها تقريباً أحد عشر وسيلة فلينتبه أئمة المساجد بارك الله فيهم فإن المسئولية عليهم عظيمة , والله أيها الأحبة لو أن أئمة المساجد قاموا بشيء أقل من واجبهم لوجدنا التحول الكبير لا أقول في المدن بل في كل مكان .
ويتصور بعض أئمة المساجد أن الوظيفة هي الصلاة بالناس وينتهي الأمر لا , لا والله , بل إن الأمر عظيم والمسئولية أشد و لذلك على هؤلاء الأخيار أن يتموا هذه العمل ولعل هذه الأمور أن تعينهم إن شاء الله فهذه التوجيهات لأئمة المساجد لاستغلال هذا الشهر المبارك لنفع الناس بكل وسيلة .
الوسيلة الرابعة عشر :
و منها الاهتمام بحديث الصلاة بعد العصر و ذلك بتنويعه و التجديد فيه فتارة مثلا ً بأحكام الصيام و تارة بالرقائق و تارة بأخطاء يقع فيها الناس و تارة بفتح الحوارات مع المصلين والآباء و كبار السن ليس شرط أن يكون الحديث دائم من الإمام و تارة أيضاً باستضافة بعض طلبة العلم أو الدعاة في بعض الأيام .