وعَنْ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ عَادَ مَرِيضاً خَاضَ فِى الرَّحْمَةِ فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اسْتَنْقَعَ فِيهَا ». وَقَدِ اسْتَنْقَعْتُمْ إِنْ شَاءُ اللَّهُ فِى الرَّحْمَةِ(1).
(1) رواه أحمد وذكره الألباني فى السلسلة الصحيحة برقم 1929((صحيح))ونصه(( [ عائد المريض في مخرفة الجنة فإذا جلس عنده غمرته الرحمة ] . ( صحيح بشاهده ) وهو بلفظ : من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يرجع فإذا جلس اغتمس فيها . صحيح الإسناد . وعن عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري قال : دخل أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم على عمر بن الحكم بن ثوبان فقال : يا أبا حفص ! حدثنا حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه اختلاف قال : حدثني كعب ابن مالك مرفوعا بلفظ : من عاد مريضا خاض في الرحمة فإذا جلس عنده استنقع فيها . وزاد : وقد استنقعتم إن شاء الله في الرحمة . وللحديث شاهد آخر مضى برقم 1367 . ( المخرفة : سكة بين صفين من نخل يخترف من أيها شاء أي يجتني وقيل المخرفة : الطريق . أي أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة . النهاية.