فالكون علويه وسفليه قد امتلأ برحمة الله تعالى ووسعتهم، ووصل إلى ما وصل إليه خلقه.
﴿فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا﴾ من الشرك والمعاصي ﴿وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ﴾ باتباع رسلك، بتوحيدك وطاعتك. ﴿وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾ أي: قهم العذاب نفسه، وقهم أسباب العذاب (1).
2 - الصلاة على الذي ينتظر الصلاة في المسجد:
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " المَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ " (2)
* ومن فضائل انتظار الصلاة:
1 - انتظار الصلاة يمحو الله به الخطايا:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رِسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ
(1) () (تيسير الكريم الرحمن: 732)
(2) () (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)