وهذا من أعظم السلوى؛ فإن العبد إذا علم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأنه لو قدر شيء لكان، استكانت نفسه.
وقال عكرمة: " ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا الفَرَح شكرًا والحزن صبرًا " (1)
25 - دُعاءُ الملائكة لمن بات طاهراً:
فعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من بات طاهراً بات في شِعاره مَلك، لا يستيقظُ ساعةً من الليل إلا قال الملكُ: اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهراً" (2).
- ومن أذكار وآداب النوم:
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجِعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضوءَكَ لِلصَلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَن، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ! أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجِأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ،
(1) () "تفسير ابن كثير" (8/ 27)
(2) () رواه ابن حبان وابن المبارك في الزهد والبيهقي في شعب الإيمان وصححه الألباني في الصحيحة (2539)