تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2) أنه لا يعدّ عدواً ولذلك لا يحتاط منه في الغالب (صديق الماضي لا يعد عدواً ) .

3) هو مفتاح للماضي , فربما يذكر بما اقترف في الماضي ولو كان ما اقترفه مباحاً , وهذا التذكير يحرك المشاعر للرغبة في إعادة الذكريات .

4) موافقته لهوى الشخص , وبذلك يكون قد جابه ثلاثة جيوش : الشيطان , الهوى , هذا الصديق .

5) قد يجعلك قائداً ورئيساً عليه مما يجعلك تكثر من مخالطته وهذا يسبب في النهاية إلى الانتكاس .

6) قد يكون كثير الدعابة والطرافة مما يجعلك منجذباً نحوه .

وهذه الأمور الستة يتصف بها صديق الماضي يجعله أخطر ما يمكن أن تحتفظ به من ذكريات الماضي.

ثامناً / الانفراد عن الشباب الصالحين :

يقول الله تعالى (( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشيّ يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا )) ..

الابتعاد عن الشباب الصالحين يجعلك منفرداً ولن تضل منفرداً طويلاً- في الغالب- بل ستبحث لك عن أصدقاء سيئين يحثون على الشر.

تاسعاً / عدم إبراز الشخصية الدينية :

وخصوصاً إذا كان المظهر لا يدل على الالتزام فإذا لم تتميز ولم تظهر شخصيتك الدينية فإنك ستكون عرضة لوساوس شياطين الإنس مما يجعلهم يتجرءون عليك وربما يذكرون عندك المنكر وأغروك بها ، لكن عندما تظهر شخصيتك الدينية بشكل واضح .. تنكر عليهم .. تأمر بالخير .. تقرأ القرآن .. تذكر الله . هذا يجعلهم -على الأقل- يحجمون عن ذكر المنكرات عندك ومن باب أولى ألا يغروك باقترافها .

عاشراً / التوسع في المباحات :

وذلك يؤدي إلى التزام الشخص التزاماً أجوف وهذا يؤدي إلى الانتكاس .

الحادي عشر / الحماس الزائد غير المضبوط بضوابط معينة :

15 سببا للانتكاسة · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

15 سببا للانتكاسةص ٤