تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبردان: الصبح والعصر.

وعن أبي زهير عُمارة بن رؤيبة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لَنْ يَلجَ النار أحدٌ صلى قبل طُلُوع الشمس وقبل غروبها» يعني الفجر والعصر. رواه مسلم (634).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الملائكة تُصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه مَا لم يُحدث تقولُ اللهم اغفر له اللهم ارحمه» (1).

وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول «من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله» (2).

وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخلل الصف من ناحية إلى ناحية، يمسح صدورنا ومناكبنا ويقول: «لا تختلفوا فتختلف قلوبكم» وكان يقول: «إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول» (3).

(1) () رواه البخاري.

(2) () رواه مسلم (656).

(3) () حسنه النووي وصححه ابن حبان.

130 فضيلة من فضائل الأعمال والأقوال · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

130 فضيلة من فضائل الأعمال والأقوالص ٢٤