تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في الصفة فقال: «أيكم يحب أن يَغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟» فقلنا: يا رسول الله! نحب ذلك قال: «أفلا يغدوا أحدكم إلى المسجد فيعلمُ أو يَقرأُ آيتين من كتاب الله عز وجل خيرٌ له من ناقتين. وثلاثٌ خيرٌ من ثَلاث، وأربعٌ خَيْرٌ من أربع ومن أعدادهن من الإبل» (1).

وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» (2).

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت» (3).

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أيَعْجَزُ أحَدُكمْ أنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ القُرآن في لَيْلَة؟» فشق ذلك عليهم وقال: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: «الله الواحد الصمد ثُلثُ القرآن» (4).

وفيه: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تعدل ثُلثَ القرآن.

(1) () رواه مسلم (803).

(2) () رواه البخاري (4008، 5009) ومسلم (807، 808).

(3) () صححه الألباني في صحيح الجامع (6464).

(4) () رواه البخاري (5015) وعند مسلم (811) من رواية أبي الدرداء.

130 فضيلة من فضائل الأعمال والأقوال · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

130 فضيلة من فضائل الأعمال والأقوالص ١٥