تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 - غض بصرك عن محارم الله تعالي

أمر الله تعالي بغض البصر عن النظر المحرم لأنه بريد الزنا و سهم مسموم من سهام إبليس فمن تركه لله أورث الله في قلبه حلاوة عبادة يجدها إلى يوم القيامة.

=قال الله تعالى: " قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ

بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ " النور:

- وعن جريرٍ رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة فقال: اصرف بصرك (صحيح الترغيب ح/1906)

ومعني نظرة الفجأة أن يقع البصر علي من لا يحل للمرء من غير قصد فان صرف بصره في الحال ولم يتبع النظرة النظرة فلا أثم عليه .. ولله در القائل:

كل الحوادث مبدؤها من النظر ... ومعظم النار من مستصغر الشرر

والمرء ما دام ذا عين يقلبها ... في أعين الغير موقوف على الخطر

كم نظرة فعلت في قلب صاحبها ... فعل السهام بلا قوس ولا وتر

يسر ناظره ما ضر خاطره ... لا مرحباً بسرور عاد بالضرر

6 - عليك بالزواج وإياك والتبتل

- قال تعالي ﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) -الروم﴾

قال صاحب الظلال (1 (1):

والناس يعرفون مشاعرهم تجاه الجنس الآخر، وتشغل أعصابهم ومشاعرهم تلك الصلة بين الجنسين؛ وتدفع خطاهم وتحرك نشاطهم تلك المشاعر المختلفة

الأنماط والاتجاهات بين الرجل والمرأة. ولكنهم قلما يتذكرون يد الله التي خلقت لهم من أنفسهم أزواجاً، وأودعت نفوسهم هذه العواطف والمشاعر، وجعلت في تلك الصلة سكناً للنفس والعصب، وراحة للجسم والقلب، واستقراراً للحياة والمعاش، وأنساً للأرواح والضمائر واطمئناناً للرجل والمرأة على السواء. اهـ

- ولقد حث النبي الشباب علي الزواج فقال: - صلى الله عليه وسلم - (يا معشر الشباب من استطاع منكم

(1) - أنظر " ظلال القران " لسيد قطب- رحمه الله- (5/ 485)

100 نصيحة للشباب · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

100 نصيحة للشبابص ٦