الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- العمراني (ت ٥٥٨هـ)
- القسم
- الفرق والردود
- المحقق
- سعود بن عبد العزيز الخلف (عضو هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
- الناشر
- أضواء السلف، الرياض - السعودية
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م
- عدد الأجزاء
- ٣
- عدد الصفحات
- ٩٠٣
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة التحقيقج١ ص٥
- الفصل الأول التعريف بالمؤلفج١ ص١١
- الفصل الثاني: التعريف بالكتابج١ ص٣٣
- الفصل الثالث: التعريف بالنسخ المخطوطة ومنهج التحقيقج١ ص٧٧
- مقدمة المصنفج١ ص٨٩
- ١ - فصل: في بيان عقيدة أصحاب الحديث التي أدين الله بهاج١ ص٩٨
- ٢ - فصل: والأصول التي بنى أصحاب الحديث عليها أقوالهم، الكتاب والسنة والإجماع والقياسج١ ص١٠٢
- ٣ - فصل - الأصل الثاني: السنةج١ ص١٠٥
- عزو المصنف إلى المعتزلة والقدرية الطعن في الصحابة والتعليق على ذلكج١ ص١٠٩
- ٤ - فصل - الأصل الثالث: الإجماعج١ ص١١٤
- ٥ - فصل: الأصل الرابع: هو القياسج١ ص١١٦
- ٦ - فصل - معرفة الله وجبت عندنا بالشرع خلافا للمعتزلةج١ ص١١٨
- ٧ - فصل - من أصول القدرية الفاسدة زعمهم أن المعدوم شيءج١ ص١٢٠
- ٨ - فصل - ادعاء المعتزلة أنه لا تصح معرفة الله إلا بالأدلة التي رتبها المتكلمون - الجوهر - الأعراض - الأجسام الرد عليهم وبيان أن الشفاء والغناء بالقرآنج١ ص١٢٢
- الاستدلال على الله عز وجل بالنظر في مخلوقاتهج١ ص١٢٥
- الاستدلال على البعث بالأمور التي ذكرها الله في القرآن أن معرفة الله تحصل بما ذكر بدون كلام المتكلمين والنقل عن علماء السلف في تحريم الكلام وإنه بدعة والنقل عن الغزالي في وذمة للكلام وبيان خطرهج١ ص١٢٩
- ٩ - فصل - نفي الزيدي القدري لصفات الله عز وجل متابعة للمعتزلةج١ ص١٣٤
- الأدلة على إثبات الصفات الله عز وجلج١ ص١٣٤
- الرد على القدري في ادعائه نفي الصفات بعدم الحاجة واستدلاله بقوله تعالى "هو الغني له "ج١ ص١٣٧
- ١٠ - فصل - سمىى المعتزض القدري نفسه وأهل مذهبه أهل العدل سمي أهل الحديث الحشويه - الرد عليهج١ ص١٤٠
- ١١ - فصل - نهى النبي - ﷺ - عن الخوض في القدر محمول على كلامج١ ص١٤١
- القدرية في القدرج١ ص١٤٢
- تكلم الصحابة في القدر بالإثباتج١ ص١٤٤
- ١٢ - فصل - اعتراض القدري على قولي في الرسال التي كتبتها أنها نصيحة والرد عليهاج١ ص١٤٥
- ١٣ - فصل - الآثار في النهي عن مجالسة القدرية واعتراض القدري والرد عليه في ذلكج١ ص١٤٧
- استدلال الزيدي بآثار مكذوبه موضوعهج١ ص١٤٨
- بيان المصنف أنه لا يصح للقدرية الاستدلال بالشرع لطعنهم في أهل الحديثج١ ص١٤٩
- عناية السلف بالسنةج١ ص١٤٩
- قول المصنف عن القدري الزيدي بأنه وأسلافه يطعنون في الصحابةج١ ص١٥١
- أن هذا القدري وأهل مذهبه يقولون بقول الجهميه والرافضةج١ ص١٥٢
- ١٤ - فصل - احتج القدري بدامغه بقول على (لعلك ظننت قضاءا لازما) والجواب عن ذلكج١ ص١٥٤
- ١٥ - فصل - ادعاء القدري بأن لقب القدرية يلزم الذين يقولون بإثبات القدر - والرد عليهج١ ص١٥٦
- ١٦ - فصل - بيان أن أهل الحديث هم الظاهرون وأنهم أهل السنة احتجاج القدري بأن القلة فيهم تدل على أنهم أهل الحق والرد عليهمج١ ص١٥٩
- ١٧ - فصل - ادعاء القدري أن أهل السنة يقولون أن المؤمن يقدر على الخير ولا يقدر على الشر والرد عليهم ذلكج١ ص١٦٥
- ١٨ - فصل - الاستدلال من القرآن على أن الله خالق أفعال العبادج١ ص١٦٨
- ١٩ - فصل - ادعاء القدري بأن الأفعال لو كانت خلقا لنا لم تقف أحوالنا - والرد عليهاج١ ص١٧٢
- ٢٠ - فصل - الرد على القدري في ادعائه بأن أفعال العباد لو كانت خلقا لله لم يحسن الأمر بشيء منها ولا النهي عن شيء منهاج١ ص١٧٥
- ٢١ - فصل - الرد على القدري في قوله بأن الله لو كان خالقا لأفعال العباد لكان سابا لنفسه ومكذبا لرسله بخلقه ذلكج١ ص١٧٧
- ٢٢ - فصل - الرد على القدري في ادعائه بأن القدرية هم أهل الحديث رمي القدري أهل السنة بمذهب الجبريةج١ ص١٧٩
- نقل المصنف عن القدرية بأنهم يقولون أن الله يريد الخير ويقدر عليه ولا يريد الشر ولا يقدر عليهج١ ص١٨١
- معنى كلمة «القضاء» وتصريفاتهاج١ ص١٨٤
- ٢٣ - فصل - الرد على القدري في قوله أن الله لو كان خالقا لأفعال العباد لوجب أن يسمي ظالما وكاذبا تعالى الله عن ذلكج١ ص١٨٧
- ٢٤ - فصل - الاستدلال بقوله تعالى ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ قول النبي - ﷺ - "أن الله صانع الحزم"ج١ ص١٨٨
- ادعاء القدري بأن هذا خبر آحاد، والرد عليهج١ ص١٩١
- قول القدري لو كانت اعمال العباد خلقا لله لكانت الحجة لقوم إبراهيم عليه في الآية السابقةج١ ص١٩٤
- ٢٥ - فصل - ومن الأدلة ﴿ومن آياته خلق السموات والأرض﴾ج١ ص١٩٧
- ٢٦ - فصل - ومن الأدلة ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به﴾ج١ ص١٩٩
- ٢٧ - فصل - ومن الأدلة (والذين يدعون من دون الله لا يخلقون)ج١ ص٢٠١
- ٢٨ - فصل - ومن الأدلة (إلا له الخلق والأمر) (هل من خالق غير الله)ج١ ص٢٠٥
- ومن الأدلة (أنطقنا الله الذي انطق كل شيء)ج١ ص٢٠٧
- (يسيركم في البحر)ج١ ص٢٠٧
- ٢٩ - فصل - قول القدري: زعموا أن ما يحدث في العالم من المخازي والفضائح فالله خالقه والكفار مبر أون منه، والرد عليهج١ ص٢٠٩
- قول المصنف أن الحسن والقبح انما عرف بالشرع والتعليق على ذلكج١ ص٢١٠
- قول مصنف: لوخلقهم وعذبهم ابتداءا من غير عمل لم يكن ظالما لهم، والتعليق على ذلكج١ ص٢١٤
- احتجاج القدري على زعمه السابق بـ (ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة) والرد على احتجاجهج١ ص٢١٦
- ٣٠ - فصل - احتج القدري بأن العباد يخلقون أفعالهم بقوله تعالى ﴿وأن منهم لفريقا يلوون الستهم) والجواب عن ذلكج١ ص٢١٩
- ٣١ - فصل - استدلاله المخالف ب (فتبارك الله أحسن الخالقين) والرد على استدلالهج١ ص٢٢١
- ٣٢ - فصل - احتج القدري ب (وكل شيء فعلوه) (وما تفعلوا) ونحوها، والرد على احتجاجهج١ ص٢٢٣
- ٣٣ - فصل - استفسارات من القدري عن خلق الأفعال هل خلق الله للمعاصي هو نفس المعصية أم لا؟ هل كسب العبد لها هو نفسها أم غيرها؟ هل خلق الله لها هو كسب العبد لها؟ وبيان ذلك كلهج١ ص٢٢٥
- ٣٤ - فصل - استدلال المصنف بأن عدم علم العباد علما تاما بأفعالهم دليل على أنهم لم يخلقوها. واعتراض القدري - والرد عليهج١ ص٢٢٨
- ٣٥ - فصل - قول القدري لو كانت أفعال العباد خلقا لله لمامدحهم ولا ذمهم على شيء منها والرد عليهاج١ ص٢٣٢
- ٣٦ - فصل - قول القدري: لو كانت أفعال العباد لله لم يأمر العباد ولم اينهاهم عن شيء منها والرد عليهاج١ ص٢٣٤
- ٣٧ - فصل - ومن الدليل على خلق الأفعال (وجعلنا في قلوب الذين أتبعوه) (وجعل بينكم مودة ورحمة)ج١ ص٢٣٦
- ٣٨ - فصل - لو كان العبد خالقا لفعله لقدر على اعادتهج١ ص٢٣٧
- الكلام على المتولدات والتعليق على ذلكج١ ص٢٣٨
- قول المعتزلة في المقتولج١ ص٢٣٩
- ٣٩ - فصل - الزام القدرية بأن قولهم أنهم يخلقون أفعالهم يلزم منه أن خلقهم أحسن من خلق الله لأنه يتضمن الإيمان والعبادات وفي هذا تكذيب خبر اللهج١ ص٢٤٢
- القول في الاستطاعة وأنها عرض ولا يبقى زمانينج١ ص٢٤٣
- قول شيوخ المعتزلة في الاستطاعةج١ ص٢٤٤
- قول أصحاب الطبائعج١ ص٢٤٥
- اتباع القدري المذهب جهم في الصفات وبيان مذهب الجهميهج١ ص٢٤٦
- تصريح المعتزلة بأن أسماء الله مخلوقهج١ ص٢٤٩
- تعليل القدري لنفي الصفات بأنه يلزم من إثباتها أن تكون الهدكهو، والرد على ذلكج١ ص٢٥٠
- قول المصنف أن الفعل وقع بقدرة قديمة من الله وكسب من العبدج١ ص٢٥٠
- ٤٠ - فصل - يلزم القدرية أن يقولون أن القردة ونحوها أحسن من إيمان الأنبياء وسائر المؤمنينج١ ص٢٥٢
- ٤١ - فصل - قول المصنف ان صفات الله ليست هوولا هو هي ولا هو غيرها ولا هي غيره، والتعليق على ذلكج١ ص٢٥٤
- ٤٢ - فصل - في إثبات الإرادة من الله لجميع أفعال العبادج١ ص٢٥٦
- قول المعتزلة في الإدارةج١ ص٢٥٦
- الأدلة على إثبات الإرادةج١ ص٢٥٧
- معنى الفتنة عند القدريج١ ص٢٥٧
- معنى التطهير عند القدريج١ ص٢٥٧
- بيان معنى التطهير والرد على القدري فيما تأولهج١ ص٢٦٠
- معنى الفتنة في القرآن والرد على القدري في تأويلهج١ ص٢٦٢
- قول القدري أن الإرادة محدثهج١ ص٢٦٦
- نفي القدري أن الله يضل أحدا لأن ذلك قبيح لا يفعله الله وأن هذا أصل من أصول القدريةج١ ص٢٦٧
- أن القدرية مشبهة في الأفعال لأن في زعمهم أنه لا يجوز من الله إلا ما يجوز من المخلوقج١ ص٢٦٧
- قول المصنف «وقد وجدنا الزنا لا يسمى قبيحا قبل ورود الشرع - والتعليق على ذلكج١ ص٢٦٧
- معنى الطهارة في القرآنج١ ص٢٦٩
- ٤٣ - فصل - الرد على القدرية في زعمهم أن الله لا يفعل إلا ما فيه مصلحة العباد بقوله تعالى: (فأنا فتنا قومك) ونحوها من الآياتج١ ص٢٧٢
- ٤٤ - فصل - دعوى القدري أنه لا حجة في قوله تعالى (يضل من يشاء ويهدي من يشاء) ومعنى الضلال والهدى عندهج١ ص٢٧٦
- بيان المصنف لمعنى الضلال والرد على القدريج١ ص٢٧٧
- بيان معنى الهدى والرد على القدريج١ ص٢٨٦
- ٤٥ - فصل - إثبات المشيئة الله عز وجل والأدلة على ذلكج١ ص٢٩٤
- عند القدرية أن الله شاء إيمان جميع الناسج١ ص٢٩٤
- تقسيم المشيئة عند القدري إلى مشيئة تمكين واختيار وإلى مشيئة قهر وإجبار وأن الله شاء الأولى منهما والرد عليهج١ ص٢٩٤
- المعتزلة لا يفرقون بين الإرادة والمشيئةج١ ص٢٩٥
- قول المصنف «والخلق مقهورون مجبورونه والتعليق على ذلك وأن الجبر لفظة الأولى تجنبهاج١ ص٢٩٦
- ٤٦ - فصل - استدلال القدري بقوله تعالى ﴿يريد الله بكم اليسر ولا ريد بكم العسر﴾ على أن الله لا يريد من العباد إلا الخير - والرد عليهج١ ص٣٠١
- معنى العسر واليسرج١ ص٣٠١
- ٤٧ - فصل - من الأدلة الإثبات المشيئة وأن من آمن بمشيئة الله ومن لم يؤمن فبمشيئة الله ولو أننا نزلنا إليهم الملائكةج١ ص٣٠٤
- ٤٨ - فصل - من الأدلة الإثبات الإرادة (فعال لما يريد) (يفعل ما يريد) والرد على اعتراض القدر على ذلكج١ ص٣٠٨
- ٤٩ - فصل - استدلال القدري بقوله تعالى ﴿وما الله يريد ظلما للعباد﴾ على نفي إرادة كل ظلم منه ومن غيره، والرد عليهج١ ص٣١١
- ٥٠ - فصل - استدل القدري على نفي الإرادة أن أفعال المعصية مكروهة عند الله - والرد عليهج١ ص٣١٤
- ٥١ - فصل - جمع القدري بين الإرادة والمحبة ونفيه الإرادة بقوله تعالي ﴿والله لا يحب الفساد﴾ والرد عليه بعدم التلازم بين الإرادة والمحبةج١ ص٣١٥
- قائمة المراجعج١ ص٩٤٧
- ٥٢ - فصل - في أنه لا تلازم بين الأمر والإرادة والدليل على ذلك أن الله أمر إبراهيم بذبح ولدهج٢ ص٣١٧
- قول المصنف أن الذبيح إسحاق - والتعليق على ذلك. ومن الدليل على ما سبق ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾ الرد على مزاعم القدري في أن الله لا يأمر إلا ما يريدج٢ ص٣٢٤
- ٥٣ - فصل - يستدل القدري بقوله تعالى ﴿ويريد الشيطان أن يضلهم﴾ على أن الله لا يريد أفعال الشر من العباد، والرد عليهج٢ ص٣٢٧
- ٥٤ - فصل - استدل القدري بقوله تعالى ﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم﴾ على قوله السابق، والرد عليهج٢ ص٣٢٨
- ٥٥ - فصل - ومن الأدلة الإثبات القدر قول ابن عباس «الإيمان بالقدر نظام التوحيد)ج٢ ص٣٣٠
- ٥٦ - فصل - ومن الأدلة أيضا: لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق ابليسج٢ ص٣٣٨
- ٥٧ - فصل - الاستدلال بأن الله يعلم أن إبليس سيضل الخلق قبل خلقه قول بعض المعتزلة بأن الله لا يعلن الشيء قبل أن يكونج٢ ص٣٤٠
- ٥٨ - فصل - من الأدلة أن يقال اليس أولى بالإلهية من يعلم كل شيء وكذلك من لا يريد كون شيء إلا كانج٢ ص٣٤٢
- انكار القدري لقول المسلمين «ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن»، والرد عليهج٢ ص٣٤٥
- معنى قول النبي - ﷺ - "والشر ليس إليك" معني كلمة «القدر» في اللغة والشرعج٢ ص٣٤٨
- ٥٩ - فصل - استدلال القدري بقوله تعالى ﴿سيقول الذين أشركوا لو شاء الله﴾ على نفي المشيئة، والرد عليهج٢ ص٣٥٣
- ٦٠ - فصل - في أن الله خص المؤمنين بالهداية وأنه طبع على قلوب الكافرينج٢ ص٣٥٦
- ادعاء القدري أنه لا يتصور التكليف على قول من قال إن الله خالق أفعال العباد، والرد عليهج٢ ص٣٥٧
- قول المخالف في معنى الهداية، والرد عليهج٢ ص٣٥٨
- ٦١ - فصل - قول المخالف في معنى الطبع والختم على قلوب الكفار والرد عليهج٢ ص٣٦١
- ٦٢ - فصل - الزامات للمعتزلة في أن الله لم يساو بين خلقه في عدة أمور منها - كتابة الإيمان في القلوب - النفاق الرأفة - الغفلة - الربط على القلوب - التأليفج٢ ص٣٦٩
- ٦٣ - فصل - الإلزام للمعتزلة في أن الله لم يسار بين الأنبياء وغيرهم في الهداية واللطفج٢ ص٣٧١
- ٦٤ - فصل - اعتراض القدري على الاستدلال بقوله تعالى ﴿وجعلنا على قلوبهم أكنه﴾ بتأويل فاسد والرد عليهج٢ ص٣٧٤
- النقل عن بعض السلف عنايتهم بتفسير القرآن وكبار تلاميذ ابن عباسج٢ ص٣٧٥
- ٦٥ - فصل - الأدلة على أن الله يهدي من يشاءج٢ ص٣٨٠
- ٦٦ - فصل - من الأدلة ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ج٢ ص٣٨٤
- ٦٧ - فصل من الأدلة ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه واضله الله على علم﴾ج٢ ص٣٩٥
- ٦٨ - فصل - من الأدلة ﴿ولكن الله حبب إليكم الإيمان﴾ والرد على اعتراض القدري على ذلكج٢ ص٣٩٧
- طعن القدري في الاستدلال بدليل الخطاب والرد عليهج٢ ص٣٩٧
- ادعاء القدري بأن الله لم يزين للكافرين اعمالهم وإنما زينها لهم الشيطان، والرد على ذلكج٢ ص٣٩٨
- ٦٩ - فصل - ومن الأدلة ﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه﴾ج٢ ص٤٠٦
- ٧٠ - فصل - ومن الأدلة ﴿يهدي الله لنوره من يشاء﴾ج٢ ص٤٠٨
- إثبات صفة النور لله عز وجلج٢ ص٤٠٨
- ٧١ - فصل - ومن الأدلة ﴿فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغني وكذب بالحسني﴾ج٢ ص٤١٢
- إثبات أن الله قد كتب مكان كل نفس من الجنة والنارج٢ ص٤١٤
- ٧٢ - فصل - ومن الأدلة ﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ج٢ ص٤١٦
- ٧٣ - فصل - ومن الأدلة ﴿الم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾ج٢ ص٤١٩
- ٧٤ - فصل - ومن الأدلة ﴿كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا انهم لا يؤمنون﴾ وما أشبهها من الآياتج٢ ص٤٢٥
- ٧٥ - فصل - ومن الأدلة ﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن﴾ج٢ ص٤٢٨
- الأقول في ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ج٢ ص٤٣٥
- ٧٦ - فصل - ومن الأدلة ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا﴾ وأمثالها من الآياتج٢ ص٤٣٧
- معنى قوله تعالى ﴿قال رب احكم بالحق﴾ج٢ ص٤٤٠
- ٧٧ - فصل ومن الأدلة أن الله أمر إبليس بالسجود والكفار بالإيمان وهو يعلم أنه لا يكون ذلك منهمج٢ ص٤٤١
- معنى التمني وأنه لا يكون من اللهج٢ ص٤٤٢
- قصة الغرانيقج٢ ص٤٤٢
- ٧٨ - فصل - ومن الأدلة تسليط إبليس على الكفار والعصاةج٢ ص٤٤٦
- ٧٩ - فصل - ومن الأدلة ﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾ج٢ ص٤٤٨
- ٨٠ - فصل - ومن الأدلة أن الله أمر نبيه بالاستعاذة به من الشر فدل على أنه مخلوقج٢ ص٤٤٩
- ٨١ - فصل - الاستدلال بقوله تعالى: ﴿ما كان لهم الخيرة﴾ج٢ ص٤٥١
- قول المصنف: «والمشيئة والإرادة معنى واحده والتعليق على ذلكج٢ ص٤٥٣
- ٨٢ - فصل - أن خلق الله للعباد وإرسال الرسل والتكليف والثواب على الطاعة جائز من الله وليس بواجب عليه كما زعم المعتزلةج٢ ص٤٥٦
- قول المصنف «فاستحقاقه للحكمة لذاته لا لفعله الحكمة «والتعليق على ذلكج٢ ص٤٥٩
- قول المصنف أن له أن يحملهم ما لا طاقة لهم به» والتعليق على التكليف بما لا يطاقج٢ ص٤٥٩
- ادعاء المعتزلي بأن الله لا يجوز أن يفعل بعباده إلا ما فيه المصلحة لهم لأن المالك منا ليس له أن يتصرف في ملكه إلا على الوجه الحسن - والرد على ذلكج٢ ص٤٦٤
- نفي المصنف أن يفعل الله لعلة وغرض، والتعليق على ذلكج٢ ص٤٦٧
- ٨٣ - فصل - أدلة أوردها المصنف لإثبات أن الله أن يفرض على عباده مال لا طاقة لهم به، والتعليق على ذلكج٢ ص٤٧٠
- الكلام على صفة الساقج٢ ص٤٧١
- ٨٤ - فصل - الأدلة الدالة على أن الله يفعل ما يشاء وفيها الرد على المعتزلة في ادعائهم أن الله يجب عليه مراعاة الأصلحج٢ ص٤٧٦
- ٨٥ - فصل - ومن الأدلة على أنه لا يجب على الله مراعاة الأصلح قول المصنف، وأي صلاح لابن آدم في خلقه وتكليفه وتعريضه للمخالفة ثم العقابج٢ ص٤٧٩
- ذكر بعض الأخبار عن بعض السلف أنهم تمنوا أنهم لم يكونوا شيئاج٢ ص٤٨١
- ٨٦ - فصل - الرد على دعوى القدري أن الله يجب عليه فعل الأصلح بمثال الثلاثة إخوةج٢ ص٤٨٣
- ٨٧ - فصل - من الأدلة أيضا أن الله يؤلم الأطفال وكذلك الحيوانج٢ ص٤٨٧
- ٨٨ - فصل - الاستدلال بادلة من السنة وآثار على أن الله يفعل ما يشاءج٢ ص٤٩٠
- ٨٩ - فصل - الأدلة عن الصحابة وغيرهم من العلماء بأن الله خلق أفعال العباد وأن الله أراد ما فعل العباد من طاعة ومعصيةج٢ ص٤٩٤
- استدلال القدري بآثار والرد على استدلالهج٢ ص٤٩٦
- ٩٠ - فصل - استدلال القدري بأثر غير صحيح عن علي مع أنه حجه عليهج٢ ص٥٠٢
- ٩١ - فصل - استدلال القدري بأثار غير صحيحة عن ابن عباس والرد عليه والنقل عن ابن عباس وغيره إثبات القدرج٢ ص٥٠٥
- ٩٢ - فصل - استدلال القدري بأدلة أضافها إلى بعض العلماء والرد عليه بالنقول الصحيحة عن العلماء في إثبات القدرج٢ ص٥١٦
- ٩٣ - فصل - شبهه للقدرية في قوله تعالى ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾ والجواب عن ذلكج٢ ص٥٢٥
- ٩٤ - فصل - شبهه للقدرية في ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ج٢ ص٥٢٨
- ٩٥ - فصل - آثار في ذم القدريةج٢ ص٥٣٣
- غيلان القدري مع عمر بن عبد العزيزج٢ ص٥٣٥
- ٩٦ - فصل - في ذكر أن الله موصوف بالكلام والأدلة على ذلكج٢ ص٥٣٩
- قول الجهمية والمعتزلة في القرآن أنه مخلوقج٢ ص٥٤٣
- قول الكلابيه والأشعرية وموافقهم للمعتزلة بأن القرآن المسموع المتلو مخلوقج٢ ص٥٤٤
- أن المصنف سبق له الكتابة والرد على الأشعرية والقدرية في مسألة القرآن في كتاب مختصرج٢ ص٥٤٥
- الأدلة على أن القرآن كلام الله غير مخلوق من القرآن والأثرج٢ ص٥٤٦
- ٩٧ - فصل - في تفصيل قول الأشعرية في الكلام والقرآن والرد عليهمج٢ ص٥٥٤
- الدليل على إثبات الصوتج٢ ص٥٥٩
- الزامات للأشعرية في الكلام والقرآنج٢ ص٥٦٤
- الأخبار عن السلف في الرد على اللفظية وذمهم والأشعرية من ضمن من ينالهم الذمج٢ ص٥٧٠
- الرد على الواقفهج٢ ص٥٧٣
- ٩٨ - فصل - تلبيسات المعتزلة في دعواهم بخلق القرآن والرد على تلبيساتهمج٢ ص٥٧٥
- عجز الأشعري وابن كلاب عن الدر على المعتزلة في مسألة القرآن فوفقوهم على خلقهج٢ ص٥٨٣
- احتجاجات الأشعرية بنفي الحرف والصوت وإثبات الكلام النفسي والرد على ذلكج٢ ص٥٨٣
- ٩٩ - فصل - في ذكر الزامات ذكرها الغزالي في الاقتصاد له واجاب عنها بأجوبة فاسدة، والرد عليهج٢ ص٥٩٢
- ١٠٠ - فصل - في رفع المصاحف آخر الزمان وإنكار الأشعرية ذلكج٢ ص٦٠٠
- ١٠١ - فصل - في أن مبدأ اللغات توقيفيج٢ ص٦٠٢
- الاختلاف في الاسم والمسمىج٢ ص٦٠٣
- قول المصنف ﴿وهو موصوف في الأزل بأنه سيخلق ويرزق قبل أن يخلق ويرزق» والتعليق على ذلكج٢ ص٦٠٥
- ١٠٢ - فصل - في إثبات العلو والاستواءج٢ ص٦٠٧
- أقوال المعطلة والمشبهة في هذاج٢ ص٦٠٨
- الأدلة على إثبات العلو والاستواءج٢ ص٦٠٩
- الزامات تلزم من يزعم أن الله بكل مكان والرد على شبههمج٢ ص٦١٦
- تأويل المعتزلة والمعطلة للاستواء بالاستيلاء والرد على ذلكج٢ ص٦١٩
- إثبات الباقلاني وهو من الأشعرية للعلو والاستواءج٢ ص٦٢٢
- زعم الغزالي أن رفع الأيدي إلى السماء لأن السماء قبلة الدعاء، والرد عليهج٢ ص٦٢٢
- ١٠٣ - فصل - في إثبات الصفات الله عز وجلج٢ ص٦٢٦
- مذهب المعتزلة والأشعرية في الصفات وبيان أن مذهب السلف والعلماء التصديق بكل ما ورد صحيحا وعدم التأويلج٢ ص٦٣٣
- ١٠٤ - فصل - رؤية الله يوم القيامة وأقوال المنحرفين في ذلك والأدلة على إثبات الرؤيةج٢ ص٦٣٦
- الدليل على إبطال قول الأشعرية أنه يرى لا في جهةج٢ ص٦٤٧
- الرد على المعتزلة في نفيهم للرؤية وذكر شبههم من القرآن والرد عليهاج٢ ص٦٤٨
- ١٠٥ - فصل - في إثبات الإسراء يقظةج٢ ص٦٥١
- خلاف الصحابة في رؤية النبي ﷺ ربه عز وجلج٢ ص٦٥١
- الأدلة على إثبات الإسراءج٢ ص٦٥١
- النقل عن الصحابة في اختلافهم في رؤية النبي - ﷺ - ربه عز وجل في الدنياج٢ ص٦٥٥
- ١٠٦ - فصل - إثبات أن الجنة والنار مخلوقتان والرد على من أنكر ذلك من المعتزلةج٣ ص٦٥٨
- ١٠٧ - فصل - في أن أهل الكبائر من الموحدين لا يكفرون وأنهم في الآخرة تحت المشيةج٣ ص٦٦٦
- أقوال المخالفين من المرجئة والحواج والمعتزلة الأدلة على قول أهل السنة والرد علي الخالفينج٣ ص٦٦٧
- ١٠٨ - فصل - إثبات الشفاعة لأهل الكبائر وإنكار أهل الزيغ ذلكج٣ ص٦٨٨
- الأدلة على إثبات الشفاعةج٣ ص٦٨٩
- القول في معنى الأحاديث التي وردت بتحريم الجنة أو الخلود في النار على بعض الكبائرج٣ ص٦٨٩
- القول في الأحاديث التي تنفي الإيمان لارتكاب بعض الكبائرج٣ ص٧٠٠
- ١٠٩ - فصل - في إثبات عذاب القبرج٣ ص٧٠٨
- آثار في سماع أو رؤية شيء من عذاب القبرج٣ ص٧١٤
- ١١٠ - فصل - في إثبات الميزان والصراط والحوض وإنكار أهل الزيغ ذلكج٣ ص٧٢٠
- ١١١ - فصل - في ذكر فضائح القدرية وهي رواية عن بعض العلماء في دعائه على ميت من القدريةج٣ ص٧٢٧
- ١١٢ - فصل - في معاني بعض الألفاظ الشرعية في اللغة والشرع مثل، الدين، الكفر، الشرك، اليهود، النصاري، الفسق، النفاقج٣ ص٧٣٠
- ١١٣ - فصل - في الإسلام والإيمانج٣ ص٧٣٤
- الخلاف في الفرق بين الإسلام والإيمانج٣ ص٧٣٤
- الأقوال في تعريف الإيمان ومذهب أهل الحديثج٣ ص٧٣٤
- قول المصنف في الفرق بين الإسلام والإيمان والتعليق على ذلكج٣ ص٧٣٧
- الأدلة على أن الإيمان قول واعتقاد وعملج٣ ص٧٤٥
- كفر تارك الصلاةج٣ ص٧٥٣
- احتجاج الأشعرية على أن الإيمان هو التصديق وبيان الحق في ذلكج٣ ص٧٥٦
- الرد على استدلالات مرجئة الفقهاءج٣ ص٧٥٧
- ١١٤ - فصل - في أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصيةج٣ ص٧٦٢
- إنكار المرجئة وأهل الزيغ زيادة الإيمان ونقصانهج٣ ص٧٦٣
- الأدلة على زيادة الإيمان ونقصانهج٣ ص٧٦٥
- أحاديث في فضل العقلج٣ ص٧٦٩
- ١١٥ - فصل - في الاستثناء في الإيمانج٣ ص٧٨٠
- المعاني المحتملة للاستثناء أربعةج٣ ص٧٨٥
- ١١٦ - فصل: في ذكر فضائح المرجئةج٣ ص٧٩٣
- ١١٧ - فصل - أن الجن وإبليس من خلق الله وإنكار بعض المبتدعة لذلكج٣ ص٨٠٣
- ١١٨ - فصل - في الدجال وأنه خارج كما وردج٣ ص٨٠٦
- ١١٩ - فصل به في المعارف ومعرفة اللهج٣ ص٨١٠
- ١٢٠ - فصل - أن معرفة الإمام ليس بشرط في اعتقاد الإيمانج٣ ص٨١٥
- مسائل تتعلق بالأمامةج٣ ص٨١٦
- شروط الامامة ومنها اشتراط أن يكون الإمام قرشياج٣ ص٨١٧
- بم تنعقد الإمامه؟ج٣ ص٨٢١
- ١٢١ - فصل - في أن الإمام بعد رسول الله لي أبو بكر الصديق رضي الله عنه والخلاف في كيفية ثبوت أمامتهج٣ ص٨٢٤
- أقوال أهل الزيغ من الروافض وغيرهم في الإمام بعد رسول الله - ﷺ -ج٣ ص٨٢٦
- الرد على الروافض في ادعاء النص على علي رضي الله عنهج٣ ص٨٣٠
- عقد الامامه لأبي بكر الصديق رضي الله عنهج٣ ص٨٣٣
- الأدلة على تقديم أبي بكر رضي الله عنهج٣ ص٨٣٧
- فضائل أبي بكر رضي الله عنه وخصائصهج٣ ص٨٤٥
- ١٢٢ - فصل - في الرد على الروافض في طعنهم في خلافة أبي بكر الصديقج٣ ص٨٥٧
- الرد على احتجاجات الروافض وغيرهم في دعواهم النص على خلافة علي رضي الله عنهج٣ ص٨٦٢
- ١٢٣ - فصل - في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنهج٣ ص٨٦٨
- استخلاف أبي بكر لعمر رضي الله عنهماج٣ ص٨٦٨
- الأدلة على خلافة عمر رضي الله عنهم وفضائلهج٣ ص٨٧٠
- ١٢٤ - فصل - في خلافة عثمان رضي الله عنهج٣ ص٨٧٨
- مقتل عمر وخلافة عثمان رضي الله عنهماج٣ ص٨٧٨
- فضائل عثمان رضي الله عنهج٣ ص٨٨٣
- ١٢٥ - فصل - أن القوم الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه فسقه ظلمه وكلما تأولوه لا يبيح قتلهج٣ ص٨٨٦
- ١٢٦ - فصل - في خلافة علي رضي الله عنهج٣ ص٨٩٣
- فضائل علي رضي الله عنهج٣ ص٨٩٤
- الرد على الخوارج في طعنهم في خلافة علي رضي الله عنهج٣ ص٨٩٩