كتاب صفة الصلاة من شرح العمدة للإمام موفق الدين ابن قدامة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- شرح العمدة لابن تيمية - صفة الصلاة
- القسم
- الفقه الحنبلي
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٩٠
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- قاعدة في أفعال النبي صلى الله عليه وسلمص١
- الائتمام بالنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاةص٢
- قاعدة كليةص٣
- مسألة: وإذا قام إلى الصلاة قال: الله أكبر يجهر بها الإمام وسائر التكبير, ليسمع من خلفه, ويخفيه غيرهص٤
- القيام في الصلاةص٤
- فصلص٧
- فصلص١٣
- فصلص١٩
- فصلص٢٣
- فصلص٢٦
- مسألة: ويرفع يديه عند ابتداء تكبيره إلى حذو منكبيه, أو إلى فروع أذنيهص٢٩
- رفع اليدينص٢٩
- أسباب ترجيح الرواية الأولىص٣٢
- الرواية الثانية وأسباب ترجيحهاص٣٤
- رد من تأول الرفع إلى المنكبينص٣٤
- صفة الرفعص٣٤
- وجوه ترجيح رفع اليدين إلى المنكبينص٣٦
- تأويل القاضي أحاديث الأذنينص٣٧
- فصلص٣٨
- فصلص٤٤
- مسألة: ويجعلهما تحت سرتهص٤٦
- مكان وضع اليدينص٤٦
- عدم استحباب وضع اليمين على الشمال بعد الركوعص٤٧
- وضع اليدين على الصدرص٥٠
- مسألة: ويجعل نظره إلى موضع سجودهص٥٢
- النظر إلى ما يلهيهص٥٤
- إغماض البصر في الصلاةص٥٤
- النظر إلى الإمامص٥٥
- النظر حال التشهدص٥٨
- مسألة: ثم يقول: ((سبحانك اللهم وبحمدك, وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك))ص٦٠
- الاستفتاح في الفريضة والنافلةص٦٠
- ورود الأمر في الاستفتاحص٦٢
- وجوه اختيار الإمام لـ ((سبحانك اللهم وبحمدك))ص٦٣
- الأفضل قول: ((ولا إله)) بالفتحص٦٧
- حكم بقية الاستفتاحاتص٧٤
- فصلص٧٨
- مسألة: ثم يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيمص٧٩
- سنية الاستعاذة لكل قارئص٧٩
- يستعاذ في الفريضة والنافلةص٨٠
- فصلص٨٢
- مسألة: ثم يقرأ: بسم الله الرحمن الرجيم, ولا يجهر بشيء من ذلك؛ لقول أنس: ((صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم))ص٨٦
- عدم الجهر بالبسملةص٨٦
- قراءة البسملة قبل الفاتحةص٨٦
- السنة بالإسرار بالبسملةص٨٨
- قسما الأحاديث الواردة في الجهر بالبسملةص٩٦
- تخريج ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جهر بالبسملةص٩٩
- ترك الجهر بالبسملة لحكمةص١٠٠
- الفرق بين ما يقصد لنفسه وما يقصد لغيرهص١٠٢
- فصلص١٠٣
- فصلص١١٤
- مسألة: ثم يقرأ الفاتحة, ولا صلاة لمن لم يقرأ بها, إلا المأموم فإن قراءة الإمام له قراءة, ويستحب أن يقرأ في سكتات الإمام وما لا يجهر فيهص١١٦
- قراءة الفاتحة في الصلاةص١١٦
- قراءة الفاتحة للمأموم والمنفردص١١٦
- أدلة وجوب قراءة الفاتحةص١١٩
- معنى قوله صلى الله عليه وسلم: ((خداج))ص١٢٠
- القرآن أفضل من التوراة والإنجيلص١٢١
- الفصل الثانيص١٢٣
- قراءة القرآن للمأمومص١٢٣
- الأدلة على عدم قراءة المأموم في صلاة السرص١٢٣
- الجواب عما علل بعض الأصحاب من القراءة خلف الإمام خروجا من الخلافص١٣٠
- معنى ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابهص١٣٢
- معرفة سكتاته عليه السلامص١٣٢
- معنى قول أبي سلمة: للإمام سكتتانص١٣٢
- تأويل القراءة خلف الإمامص١٣٣
- فصلص١٣٤
- فصلص١٣٩
- فصلص١٤٧
- فصلص١٥٩
- فصلص١٦٧
- فصلص١٧٠
- فصلص١٧١
- مسألة: ثم يقرأ سورة تكون في الصبح من طوال المفصل, وفي المغرب من قصاره, وفي سائر الصلوات من أوساطه.ص١٧٧
- السنة قراءة سورة بعد الفاتحةص١٧٧
- قدر القراءة في صلاة الظهر والعصرص١٧٩
- تطويل الركعة الأولى على الثانيةص١٨١
- فصلص١٨٣