ثلاثة مجالس من أمالي ابن مردويه
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو بكر بن مردويه (ت ٤١٠هـ)
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي الأستاذ المشارك بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
- الناشر
- دار علوم الحديث، الإمارات العربية المتحدة
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٤٧
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، ويجاء بالمنشار فيوضع على رأسه، فينشر باثنين، فماص١٠٥
- كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته؛ الرجل عن أهل بيته، والمرأة عن أهل بيتها، والعبد عن مالص١٠٨
- خير الدعاء يوم عرفة، وخير ما جاء به النبيون قبلي لا إله إلا اللهص١١١
- لا يحقرن أحدكم يرى أمرا لله فيه مقال أن يقول فيه، فيبعثه الله عز وجل يوم القيامة، فيقول:ص١١٤
- قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب،ص١١٨
- قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله عز وجل يعطي المال من يحب ومن لا يحب ولاص١٢٠
- أولى الناس بالله وبرسوله الذي بدأهم بالسلامص١٢٢
- من اطلع في بيت قوم قبل أن يأذنوا له فقد حل لهم أن يفقؤوا عينهص١٢٤
- أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتمص١٢٦
- أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، اللهم إني أسألك شفاء لا يغادرص١٣١
- إن كنا لنطرد على عهد رسول الله ﷺ أن نصلي بين الساريتين إلا أن نلجأص١٣٦
- يا أهل الجنة، تخلدون فلا تموتون أبدا، وتصحون فلا تمرضون أبدا، وتشبون فلا تهرمون أبدا،ص١٣٩
- يكتحل كل ليلة، ويحتجم كل شهر، ويشرب الدواء في كل سمةص١٤٣
- هلاك هذه الأمة إذا بغت نساؤها ورجالها، واستخف بالقرآن، وكان النكاح زنى: يطلق الرجلص١٤٦
- لك الحمد لما بسطت رزقنا، وأظهرت أمننا، وأحسنت معافاتنا، ومن كل ما سألناك أعطيتنا، فلكص١٤٧
- نودي بصوت أيما صوت ... ما أقرب الحي من الميت كأن أهل الغي في غيهم ... قد أخذوا أمنا منص١٥٠
- من لقي الله عز وجل بهما غير شاك لم يحجب عن الجنةص١٥١
- فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند اللهص١٥٤
- خلق أحدكم يجمع في بطن أمه خمسة وأربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك،ص١٥٦
- اطردهم لا يجترؤون علينا. قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل، ورجلان نسيت أسماءهما،ص١٥٩
- منزلنا غدا إن شاء الله لخيف بني كنانة بحيث تقاسموا على الكفرص١٦٢
- عندك ما يكفيك فلم تطلب ما يطغيك؟ لا بقليل تقنع، ولا بكثير تشبع، إذا أصبحت آمنا في سربك،ص١٦٤
- الهين اللين السهل القريبص١٦٧
- ليس شيء يقربكم من النار ويباعدكم عن الجنة إلا وقد نهيتكم عنه، وإنه ليس من شيء يدنيكم منص١٧١
- رأيت رسول الله ﷺ والحسن بن علي عليهما السلام يشبههص١٧٣
- إذا أتي أحدكم بالطيب فليصب منهص١٧٧
- أحب بيوتكم إلى الله عز وجل بيت فيه يتيم مكرمص١٧٩
- لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا ذي غمر على أخيه، ولا موقوفا على حدص١٨١
- ستة لعنتهم؛ فلعنهم الله، وكل نبي مجاب الدعوة: المكذب بقدر الله، والزائد في كتاب الله،ص١٨٦
- أذن له بالدعاءص١٨٨
- لا يكن حبك كلفا، ولا يكن بغضك تلفا. قلت: كيف ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: إذا أحببت كلفتص١٩٠
- فلا تجزع وإن أعسرت يوما ... فقد أيسرت في الدهر الطويل فإن العسر يتبعه يسار ... وقول اللهص١٩٠
- لأقضين بينكم بالحق: أما ما أعطيته فيرده إليك، وأما ابنك فيجلد مائة جلدة، ويغرب سنة، وأماص١٩٢
- إذا اطمأن الرجل إلى الرجل، ثم قتله بعدما اطمأن إليه نصب له لواء غدرص١٩٥
- الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة قيل: وما ذاك؟ قال: الأجر، والمغنم إلى يومص١٩٨
- في الجنة طيرا له سبعون ألف ريشة، فإذا وضع الخوان قدام ولي من الأولياء جاء الطير فسقطص٢٠٣
- أيما مؤمن سقى مؤمنا شربة على ظمأ سقاه الله عز وجل يوم القيامة من الرحيق المختوم، وأيماص٢٠٥
- يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج منص٢٠٦
- خلق السماوات وكان الإسلام قديما، وكان فيه زيادة، فأما في آخر الزمان فإنه ينقص، قال: فقالص٢٠٧
- على كل ذي ميسم من الإنسان صلاة كل يوم، فقال رجل من القوم: هذا من أشد ما أتينا به قالص٢٠٩
- لا حسد إلا في اثنين: رجل أتاه الله الكتاب فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل أتاهص٢١١
- الله أمرني بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائضص٢١٥
- ما من عبد يقول حين يمسي أو حين يصبح ثلاث مرات: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، ومحمد نبياص٢١٦
- من حج بمال حرام فقال: لبيك اللهم لبيك، قال الله عز وجل له: لا لبيك ولا سعديك، وحجك مردودص٢٢٠
- شر الطعام طعام الوليمة؛ يدعى الشبعان ويترك الغرثانص٢٢٢
- أيما مؤمن لقي مؤمنا فصافحه وتبسم في وجهه؛ لم يفترقا إلا عن مغفرةص٢٢٣
- لو تكونون إذا خرجتم من عندي كما تكونون عندي؛ لزاركم الملائكة؛ ولصافحتكم في الطريق، ولو لمص٢٣٤
- المؤمن في الدنيا كالغريب، لا ينافس في عزها، ولا يجزع من ذلها، للناس حال وله حال، وجهواص٢٤٤
- بكائي طويل والدموع غزيرة ... وأنت بعيد والمزار قريب نسيبك من أمسى يناجيك طرفه ... وليسص٢٤٤