كشف شبهات الصوفية
بطاقة الكتاب
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مقدمةص٣
- هل تعلم أيها الصوفي؟!ص٤
- الأدلة على حرص رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على بقاء أصلي التوحيد: «لا إله إلا الله، محمد رسول الله»، نقيتن صافيتنص٩
- دعوة إلي التمسك بالكتاب والسنةص١٢
- سنة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فعلية وتركيةص١٣
- التمسك بالعمومات مع الغفلة عن بيان الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - بفعله وتركه هو من اتباع المتشابه الذي نهى الله عنهص١٤
- إلى من يتبعون زلات العلماءص١٧
- أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لهاص١٨
- المقصود بالكراهة في كلام السلفص١٩
- ما هو التصوف؟ص٢١
- تلبيس الشيطان على الصوفية:ص٢١
- كيف تجادل صوفيا؟ص٢٣
- أولا: الدعاء والذبح والنذر والاستغاثة بغير اللهص٣٠
- الرد على الشبهات من طريقين: مجمل، ومفصلص٣٢
- ثانيا: الرد على من زعم رؤية النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقظة بعد موتهص٤٩
- أقوال بعض أهل العلم في هذه المسألة:ص٤٩
- الرد على الشبهاتص٥٢
- ثالثا: الرد على من زعم أن الأنبياء والأولياء يتصرفون في الكونص٦١
- بعض الأدلة التي تثبت بقاء الأجساد في القبورص٦٢
- بعض الأدلة التي تثبت أن أرواح الشهداء والصالحين تتنعم في الجنة وتتمنى الرجوع إلى الدنيا لفعل الخيرات ولكن تمنع من ذلك:ص٦٣
- هل الأموات يسمعونص٦٤
- رابعا: الرد على شبهات من زعم جواز التوسل بالمخلوقين فى الدعاء، وطلب الشفاعة منهم بعد وفاتهمص٦٩
- * التوسل المشروع:ص٦٩
- * التوسل غير المشروع له ثلاث مراتب:ص٦٩
- دفع توهم:ص٧١
- الرد على الشبهاتص٧٢
- خامسا: اتخاذ القبور مساجدص١١٢
- أحاديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد:ص١١٢
- معنى اتخاذ القبور مساجد:ص١١٣
- * النهي عن بناء المساجد على القبور يستلزم النهي عن الصلاة فيهاص١١٤
- اتخاذ المساجد على القبور من الكبائرص١١٤
- الشبهة الأولى: قوله تعالى في سورة الكهف: ﴿قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا﴾ص١١٧
- الشبهة الثانية: كون قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في مسجده الشريف، ولو كان ذلك لا يجوز لما دفنوه - صلى الله عليه وآله وسلم - في مسجده!ص١١٨
- الشبهة الثالثة: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - صلى في مسجد الخيف وقد ورد في الحديث أن فيه قبر سبعين نبيا!ص١١٩
- الشبهة الرابعة: ما ذكر في بعض الكتب أن قبر إسماعيل - عليه السلام - وغيره في الحجر من المسجد الحرام، وهو أفضل مسجد يتحرى المصلى فيه.ص١٢٠
- الشبهة الخامسة: بناء أبي جندل - رضي الله عنه - مسجدا على قبر أبي بصير - رضي الله عنه - في عهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كما جاء في (الاستيعاب) لابن عبد البر.ص١٢١
- الشبهة السادسة: زعم بعضهم أن المنع من اتخاذ القبورمساجد إنما كان لعلة خشية الافتتان بالمقبور، زالت برسوخ التوحيد في قلوب المؤمنين، فزال المنع!ص١٢٣
- الشبهة السابعة: روى ثابت البناني عن أنس - رضي الله عنه - عنه قال: «كنت أصلي قريبا من قبر، فرآني عمر بن الخطاب، فقال: القبر القبر. فرفعت بصري إلى السماء وأنا أحسبه يقول: القمر!».ص١٢٤
- سادسا: شد الرحال لزيارة القبورص١٢٧
- الشبهة الأولى: احتج بعض المتأخرين على جواز السفر لزيارة القبور بأنه - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يزور مسجد قباء.ص١٢٧
- الشبهة الثانية: أجابوا عن حديث «لا تشد الرحال» بأن ذلك محمول على نفى الاستحباب.ص١٢٨
- الشبهة الثالثة: إن حديث (لا تشد الرحال الا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدى هذا)ص١٣٠
- سابعا: الحلف بغير اللهص١٣٢
- الشبهة الأولى: قوله - صلى الله عليه وآله وسلم - لما سئل: أي الصدقة أفضل؟ فقال: «أما وأبيك لتنبأنه»، وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «أفلح وأبيه إن صدق» رواهما مسلم.ص١٣٤
- الشبهة الثانية: إن الله أقسم ببعض المخلوقات! كقوله تعالى: ﴿والشمس وضحاها﴾ (الشمس: ١) وقوله ﴿لا أقسم بهذا البلد﴾ (البلد: ١) وقوله ﴿والليل إذا يغشى﴾ (الليل: ١) وما أشبه ذلك من المخلوقات التي أقسم الله بها.ص١٣٥
- الشبهة الثالثة: إن الملائكة حلفت بحياة لوط - عليه السلام - فقالوا: ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ (الحجر:٧٢) فهو دليل على جواز حلف المخلوق بالمخلوق.ص١٣٥
- ثامنا: إلحاق الصلاة على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بالأذانص١٣٨
- الجوابص١٣٨
- تاسعا: ذم ما عليه الصوفية من الغناء والرقص وضرب الدف وسماع المزامير ورفع الأصوات المنكرة بما يسمونه ذكرا وتهليلاص١٤١
- شبهة: قول الله - عز وجل -: ﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار﴾ص١٤٢
- شبهة: ما روي عن علي - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وجعفر وزيد، فقال لزيد: «أنت مولاي» فحجل، وقال لجعفر: «أنت أشبهت خلقي وخلقي»، فحجل وراء زيدص١٤٢
- الذكر الجماعيص١٤٥
- عاشرا: الخضر - عليه السلام - في الفكر الصوفيص١٥٤
- الخضر في السنةص١٥٥
- حادي عشر: الكشف الصوفيص١٦٤
- شبهة:ص١٦٩
- ثاني عشر: رأس الحسين - رضي الله عنه -ص١٧٢
- سئل شيخ الإسلام ابن تيميةص١٧٢
- أجابص١٧٢
- ثالث عشر: زعم الصوفية أنه لولا الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ما خلق الله الخلقص١٧٧
- الجوابص١٧٧
- رابع عشر: أبوا النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -ص١٨٣
- الرد على الشبهاتص١٨٣
- خامس عشر: الاحتفال بالمولد النبويص١٨٩
- الرد على الشبهاتص١٨٩
- سادس عشر: الموالدص١٩٧
- أسئلة تنتظر الإجابةص١٩٩
- سابع عشر: هل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - خلق من نور وهل هو أول مخلوقات الله؟ص٢٠١
- الرد على الشبهاتص٢٠٤
- ثامن عشر: الأولياء والكراماتص٢١٢
- الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان:ص٢١٤
- بعض الكرامات من كتب الصوفية:ص٢٢٥
- الأزهر يرد على الصوفية قبسات من فتاوى دار الإفتاء المصريةص٢٢٩