الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الروح
- القسم
- العقيدة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٦٣
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- المسألة الأولى وهي هل تعرف الأموات زيارة الأحياء وسلامهم أم لا قالص١
- فصل ويدل على هذا أيضا ما جرى عليه عمل الناس قديما وإلى الآنص٩
- المسألة الثانية وهى أن ارواح الموتى هل تتلاقي وتتزاور وتتذاكر أم لاص١٣
- المسألة الثالثة وهى هل تتلاقي أرواح الأحياء وأرواح الأموات أم لاص١٦
- المسألة الرابعة وهي أن الروح هل تموت أم الموت للبدن وحده اختلفص٣٠
- المسألة الخامسة وهي أن الأرواح بعد مفارقة الأبدان إذا تجردت بأى شيءص٣٤
- المسألة السادسة وهي أن الروح هل تعاد إلى الميت في قبره وقت السؤال أمص٣٧
- فصل فإذا عرفت هذه الأقوال الباطلة فلتعلم أن مذهب سلف الأمة وأئمتهاص٤٨
- فصل ونحن نثبت ما ذكرناه فأما أحاديث عذاب القبر ومساءلة منكر ونكيرص٤٨
- فصل وهذا كما انه مقتضى السنة الصحيحة فهو متفق عليه بين أهل السنةص٥٣
- فصل ومما ينبغى أن يعلم أن عذاب القبر هو عذاب البرزح فكل منص٥٤
- المسألة السابعة وهى قول للسائل ما جوابنا للملاحدة والزنادقة المنكرينص٥٧
- فصل الأمر الأول أن يعلم أن الرسل صلوات الله وسلامه عليهم لم يخبرواص٥٨
- فصل الأمر الثانى أن يفهم عن الرسول مراد من غير غلو ولاص٥٨
- الفصل الأمر الرابع أن الله سبحانه جعل أمر الآخرة وما كان متصلا بهاص٦٠
- فصل الأمر الخامس أن النار التي في القبر والخضرة ليست من نار الدنياص٦٢
- فصل الأمر السابع أن الله سبحانه وتعالى يحدث في هذه الدار ما هو أعجبص٦٧
- فصل الأمر الثامن أنه غير ممتنع أن ترد الروح إلى المصلوب والغريقص٦٨
- فصل الأمر التاسع أنه ينبغى أن يعلم أن عذاب القبر ونعيمه اسم لعذابص٦٩
- فصل الأمر العاشر أن الموت معاد وبعث أول فإن الله سبحانه وتعالى جعلص٧٠
- المسألة الثامنة وهي قول السائل ما الحكمة فيكون عذاب القبر لم يذكرص٧١
- المسألة التاسعة وهي قول السائل ما الأسباب التي يعذب بها أصحاب القبورص٧٣
- المسألة العاشرة الأسباب المنجية من عذاب القبر جوابها أيضا من وجهينص٧٥
- المسألة الحادية عشرص٧٩
- المسألة الثانية عشرة وهى أن سؤال منكر ونكير هل هو مختص بهذه الأمة أوص٨٢
- المسألة الثالثة عشرة وهي أن الأطفال هل يمتحنون في قبورهم اختلفص٨٣
- المسألة الرابعة عشرة وهي قوله عذاب القبر دائم أم منقطع جوابها أنهص٨٥
- فصل وأما قول مجاهد ليس هي في الجنة ولكن يأكلون من ثمارها ويجدونص٩٥
- فصل وأما قول من قال الأرواح على أفنية قبورها فان أراد أن هذاص٩٦
- فصل ومما ينبغي أن يعلم أن ما ذكرنا من شأن الروح يختلف بحسبص٩٨
- فصل وأما قول من قال أرواح المؤمنين عند الله تعالى ولم يزد علىص١٠٠
- فصل وأما قول من قال إن أرواح المؤمنين بالجابية وأرواح الكفارص١٠٢
- فصل وأما قول من قال إنها تجتمع في الأرض التي قال الله فيهاص١٠٣
- فصل وأما قول من قال إن أرواح المؤمنين في عليين في السماء السابعةص١٠٣
- فصل وأما قول من قال إن أرواح المؤمنين تجتمع ببئر زمزم فلا دليلص١٠٤
- فصل وأما قول من قال إن أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض تذهبص١٠٤
- فصل وأما قول من قال إن أرواح المؤمنين عن يمين آدم وأرواح الكفارص١٠٤
- فصل وأما قول أبى محمد بن حزم أن مستقرها حيث كانت قبل خلقص١٠٥
- فصل وأما قول من قال مستقرها العدم المحض فهذا قول من قال إنهاص١٠٦
- فصل وأما قول من قال إن مستقرها بعد الموت أبدان أخر غير هذهص١٠٨
- المسألة السادسة عشرةص١١٣
- فصل والدليل على انتفاعه بغير ما تسبب فيه القرآن والسنة والإجماعص١١٤
- فصل وأما وصول ثواب الصدقة ففي الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها أنص١١٥
- فصل وأما وصول ثواب الصوم ففي الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها أنص١١٦
- فصل وأما وصول ثواب الحج ففي صحيح البخاري عن ابن عباس رضى اللهص١١٧
- فصل وكذلك قوله تعالىص١٢٥
- فصل وأما استدلالكم بقوله إذا مات العبد انقطع عمله فاستدلال ساقطص١٢٥
- فصل وأما قولكم الإهداء حوالة والحوالة إنما تكون بحق لازم فهذه حوالةص١٢٥
- فصل وأما قولكم الإيثار بسبب الثواب مكروه وهو مسالة الإيثار بالقربص١٢٥
- فصل وأما قولكم لو ساغ الإهداء إلى الميت لساغ إلى الحي فجوابه من وجهينص١٢٦
- فصل وأما قولكم لو ساغ إهداء نصف الثواب وربعه إلى الميت فالجواب منص١٢٨
- فصل وأما قولكم لو ساغ ذلك لساغ إهداؤه بعد أن يعمله لنفسه وقدص١٢٨
- فصل وأما قولكم لو ساغ الإهداء لساغ إهداء ثواب الواجبات التي تجب علىص١٢٩
- فصل وأما قولكم إن التكاليف امتحان وابتلاء لا تقبل البدل إذ المقصودص١٢٩
- فصل وأما قولكم انه لو نفعه عمل غيره لنفعه توبته عنه وإسلامه عنهص١٣٠
- فصل وأما قولكم العبادات نوعان نوع تدخله النيابة فيصل ثواب إهدائهص١٣١
- فصل وأما رد حديث رسول الله وهو قوله من مات وعليه صيامص١٣٢
- فصل أما قولكم ابن عباس هو راوي حديث الصوم عن الميت وقد قالص١٣٣
- فصل وأما قولكم انه حديث اختلف في إسناده فكلام مجازف لا يقبل قولهص١٣٣
- فصل وأما كلام الشافعي رحمه الله في تغليط راوي حديث ابن عباس رضىص١٣٥
- فصل ونحن نذكر أقوال أهل العلم في الصوم عن الميت لئلا يتوهم أنص١٣٦
- فصل وأما قولكم أنه يصل إليه في الحج ثواب النفقة دون أفعال المناسكص١٣٦
- فصل فإن قيل فهل تشترطون في وصول الثواب ان يهديه بلفظه أم يكفيص١٣٧
- المسألة السابعة عشرةص١٤٠
- فصل والذي يدل على خلقها وجوه الوجه الأول قول الله تعالىص١٤٢
- فصل وأما ما احتجت به هذه الطائفة فأما ما أتوا به من اتباعص١٤٦
- فصل وأما استدلالهم بإضافتها إليه سبحانه بقوله تعالىص١٥٠
- المسألة الثامنة عشرةص١٥٢
- فصل واحتجوا أيضا بما رواه أبو عبد الله بن منده اخبرنا محمد بنص١٥٦
- فصل ونازع هؤلاء غيرهم في كون هذا معنى الآية وقالوا معنى قولهص١٦٠
- فصل فهذا بعض كلام السلف والخلف في هذه الآية وعلى كل تقدير فلاص١٦٧
- فصل وأما الدليل على أن خلق الأرواح متأخر عن خلق أبدانها فمن وجوهص١٦٨
- المسألة التاسعة عشرةص١٧١
- فصل الرابع والخمسون حديث أبي موسى تخرج نفس المؤمن أطيب من ريح المسكص١٧٩
- فصل الرابع والستون حديث أبي هريرة إذا خرجت روح المؤمن تلقاه ملكانص١٧٩
- فصل الحادي والسبعون حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن المؤمن تحضرهص١٨٠
- فصل الحادي والثمانون قوله الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلفص١٨١
- فصل المائة ما قد اشترك في العلم به عامة أهل الأرض من لقاءص١٨٤
- فصل الوجه الثاني بعد المائة قوله تعالىص١٨٨
- فصل الوجه الثالث بعد المائة قول النبي يا بلال ما دخلت الجنةص١٨٩
- فصل فإن قيل قد ذكرتم الأدلة الدالة على جسميتها وتحيزها فما جوابكمص١٩٣
- فصل فأما قولهم أن العقلاء متفقون على قولهم الروح والجسم والنفسص١٩٧
- فصل وأما الشبهة الثانية فهي أقوى شبههم التي بها يصلون وعليها يعولونص١٩٧
- فصل قولكم في الوجه الثالث أن الصور العقلية الكلية مجردة وتجردهاص٢٠٠
- فصل قولكم في الرابع أن العقلية تقوى على أفعاله غير متناهية ولا شيءص٢٠١
- فصل قولكم في الخامس لو كانت القوة العاقلة حالة في آلة جسمانية لوجبص٢٠٢
- فصل قولكم في السادس ان كل أحد يدرك نفسه والإدراك عبارة عن حصولص٢٠٣
- فصل قولكم في السابع الواحد منا يتخيل بحرا من زئبق وجبلا من ياقوتص٢٠٣
- فصل قولكم في الثامن لو كانت القوة العقلية جسدانية لضعفت في زمنص٢٠٤
- فصل قولكم في التاسع أن القوة العقلية غنية في أفعالها عن الجسم وماص٢٠٥
- فصل قولكم في العاشر أن القوة الجسمانية تكل بكثرة الأفعال ولا تقوىص٢٠٦
- فصل قولكم في الحادي عشر إنا إذا حكمنا بأن السواد مضاد للبياض وجبص٢٠٦
- فصل قولكم في الثاني عشر أنه لو كان محل الإدراكات جسما وكل جسمص٢٠٦
- فصل قولكم في الثالث عشر أن المادة الجسمانية إذا حصلت فيها نقوشص٢٠٧
- فصل قولكم في الرابع عشر لو كانت النفس جسما لكان بين تحريك المحركص٢٠٧
- فصل قولكم في الخامس عشر لو كانت جسما لكانت منقسمة ولصح عليها أنص٢٠٧
- فصل قولكم في السادس عشر لو كانت النفس جسما لوجب ثقل البدن بدخولهاص٢٠٨
- فصل قولكم في السابع عشر لو كانت النفس جسما لكانت على صفات سائرص٢٠٨
- فصل قولكم في الثامن عشر لو كانت النفس جسما لوجب أن تقع تحتص٢٠٩
- فصل قولكم في التاسع عشر لو كانت النفس جسما لكانت ذات طول وعرضص٢١١
- فصل قولكم في الوجه العشرين أن خاصة الجسم أن يقبل التجزيء وأن الجزءص٢١١
- فصل قولكم في الوجه الحادي والعشرين أن الجسم يحتاج في قوامه وبقائهص٢١٢
- فصل قولكم في الثاني والعشرين لو كانت جسما لكان اتصالها بالبدن إنص٢١٢
- المسألة العشرون وهي هل النفس والروح شيء واحد أو شيئان متغايرانص٢١٣
- فصل وقالت فرقة أخرى من أهل الحديث والفقه والتصوف الروح غير النفسص٢١٤
- المسألة الحادية والعشرون وهي هل النفس واحدة أم ثلاث فقد وقع فيص٢١٦
- فصل والطمأنينة إلى أسماء الرب تعالى وصفاته نوعان طمأنينة إلىص٢١٧
- فصل وها هنا سر لطيف يجب التنبيه عليه والتنبه له والتوفيق له بيدص٢١٨
- فصل فإذا اطمأنت من الشك إلى اليقين ومن الجهل إلى العلم ومن الغفلةص٢١٩
- فصل ثم يلحظ في ضوء تلك البارقة ما تقتضيه يقظته من سنة غفلتهص٢٢١
- فصل وأما النفس اللوامة وهي التي أقسم بها سبحانه في قولهص٢٢١
- فصل وأما النفس الأمارة فهي المذمومة فإنها التي تأمر بكل سوء وهذا منص٢٢٢
- فصل فالنفس المطمئنة والملك وجنده من الإيمان يقتضيان من النفسص٢٢٤
- فصل وقد انتصبت الأمارة في مقابلة المطمئنة فكلما جاءت به تلك من خيرص٢٢٤
- فصل وتربة صورة الإخلاص في صورة ينفر منها وهي الخروج عن حكم العقلص٢٢٥
- فصل وتربة صورة للصدق مع الله وجهاد من خرج عن دينه وأمره فيص٢٢٦
- فصل والفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النفاق أن خشوع الإيمان هو خشوعص٢٢٨
- فصل وأما شرف النفس فهو صيانتها عن الدنايا والرذائل والمطامع التيص٢٢٩
- فصل وكذلك الفرق بين الحمية والجفاء فالحمية فطام النفس عن رضاع اللومص٢٢٩
- فصل والفرق بين التواضع والمهانة أن التواضع يتولد من بين العلم باللهص٢٢٩
- فصل وكذلك القوة في أمر الله هي من تعظيمه وتعظيم أوامره وحقوقه حتىص٢٣٠
- فصل والفرق بين الجود والسرف أن الجواد حكيم يضع العطاء مواضعهص٢٣١
- فصل والفرق بين المهابة والكبر أن المهابة أثر من آثار امتلاء القلبص٢٣١
- فصل والفرق بين الصيانة والتكبر أن الصائن لنفسه بمنزلة رجل قد لبسص٢٣٢
- فصل والفرق بين الشجاعة والجرأة أن الشجاعة من القلب وهي ثباتهص٢٣٢
- فصل وأما الفرق بين الحزم والجبن فالحازم هو الذي قد جمع عليه همهص٢٣٣
- فصل وأما الفرق بين الاقتصاد والشح أن الاقتصاد خلق محمود يتولد منص٢٣٣
- فصل والفرق بين الاحتراز وسوء الظن أن المحترز بمنزلة رجل قد خرجص٢٣٣
- فصل والفرق بين الفراسة والظن أن الظن يخطىء ويصيب وهو يكون مع ظلمةص٢٣٤
- فصل والفرق بين النصيحة والغيبة أن النصيحة يكون القصد فيها تحذيرص٢٣٦
- فصل والفرق بين الهدية والرشوة وإن اشتبها في الصورة القصد فإن الراشيص٢٣٦
- فصل والفرق بين الصبر والقسوة أن الصبر خلق كسبى يتخلق به العبد وهوص٢٣٧
- فصل والفرق بين العفو والذل أن العفو إسقاط حقك جودا وكرما وإحسانا معص٢٣٧
- فصل والفرق بين سلامة القلب والبله والتغفل أن سلامة القلب تكون منص٢٣٩
- فصل والفرق بين الثقة والغرة أن الثقة سكون يستند إلى أدلة وإماراتص٢٤٠
- فصل والفرق بين الرجاء والتمني أن الرجاء يكون مع بذل الجهد واستفراغص٢٤١
- فصل والفرق بين التحدث بنعم الله والفخر بها أن المتحدث بالنعمة مخبرص٢٤٣
- فصل والفرق بين فرح القلب وفرح النفس ظاهر فإن الفرح بالله ومعرفتهص٢٤٤
- فصل وها هنا فرحة أعظم من هذا كله وهي فرحته عند مفارقته الدنياص٢٤٥
- فصل والفرق بين رقة القلب والجزع أن الجزع ضعف في النفس وخوف فيص٢٤٦
- فصل والفرق بين الموجدة والحقد أن الوجد الإحساس بالمؤلم والعلم بهص٢٤٧
- فصل والفرق بين المنافسة والحسد أن المنافسة المبادرة إلى الكمال الذيص٢٤٧
- فصل والفرق بين حب الرياسة وحب الإمارة للدعوة إلى الله هو الفرق بينص٢٤٨
- فصل والفرق بين الحب في الله والحب مع الله وهذا من أهم الفروقص٢٤٩
- فصل والفرق بين التوكل والعجز أن التوكل عمل القلب وعبوديته اعتماداص٢٥٠
- فصل والفرق بين الاحتياط والوسوسة ان الاحتياط الاستقصاء والمبالغة فيص٢٥٢
- فصل والفرق بين إلهام الملك وإلقاء الشيطان من وجوه منها أن ما كانص٢٥٢
- فصل والفرق بين الاقتصاد والتقصير أن الاقتصاد هو التوسط بين طرفيص٢٥٣
- فصل والفرق بين النصيحة والتأنيب أن النصيحة إحسان إلى من تنصحه بصورةص٢٥٣
- فصل والفرق بين بالمبادرة والعجلة أن المبادرة انتهاز الفرصة في وقتهاص٢٥٤
- فصل والفرق بين الأخبار بالحال وبين الشكوى وإن اشتبهت صورتهما انص٢٥٤
- فصل وهذا باب من الفروق مطول ولعل إن ساعد القدر أن نفرد فيهص٢٥٦
- فصل ونحن نختم الكتاب بإشارة لطيفة إلى الفروق بين هذه الأمور إذ كلص٢٥٧
- فصل والفرق بين تنزيه الرسل وتنزيه المعطلة أن الرسل نزهوه سبحانه عنص٢٥٧
- فصل الفرق بين إثبات حقائق الأسماء والصفات وبين التشبيه والتمثيل يماص٢٥٨
- فصل والفرق بين تجريد التوحيد وبين هضم أرباب المراتب أن تجريدص٢٥٩
- فصل والفرق بين تجريد متابعة المعصوم وإهدار أقوال العلماء وإلغائهاص٢٦٠
- فصل والفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان أن أولياء الرحمنص٢٦٠
- فصل وبهذا يعلم الفرق بين الحال الإيماني والحال الشيطاني فإن الحالص٢٦٢
- فصل والفرق بين الحكم المنزل الواجب الاتباع والحكم المؤول الذي غايتهص٢٦٢